السقوط

الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: البسيط

«السقوط» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كطائرٍ يتهجَّى الماءَ يجـرحُني — وراء بابِكِ هذا الزيفُ والضحكُ

الأعينُ الباذخاتُ الآنَ تخدشُني — برودةُ اليَدِ.. تِيهٌ.. فيه أرتبكُ

سأنكرُ الآنَ نفسي.. غيمُ أسئلةٍ — يهمي..رؤى تتهاوى كنتُ أمتلكُ

من ذا أنا.. لاتُجيبي.. تلكَ أقنعتي — التي ابتدعْتُ على كفَّيْكِ تنهتكُ

تمهَّلي في افْتِضاضِ الروحِِ إنَّ يدي — في يأسِها..بخيوطِ الروحِ تمتسكُ

هذي ارتجافاتُكِ العذراءُ..لعثمةُ — القلوبِ..صوتُكِ إذْ يلتفُّ بي الشركُ

لاتقربيني زجاجُ الزيـفِ يفصِلُنا — لاتبعدي.. فجراحي فيك تشتبكُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
  • تمهلي: تمهل: أَبو زَيْدٍ: المُتْمَهِلُّ الْمُعْتَدِلُ. وَقَدِ اتْمَهَلَّ سَنامُ الْبَعِيرِ واتْمَأَلَّ إِذا اسْتَوَى وَانْتَصَبَ، فَهُوَ مُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ الشَّيْءُ اتْمِهْلالًا أَي طَالَ، وَي …

قصائد ذات صلة

  • بغداد مرثيَّة النَّسْرِ الإلهيِّ
  • وشْمٌ ثان
  • شُكرًا لهم..
  • بيت أبي
  • جُثَّتي تقتفي خُطاي
  • مَـطَـرٌ مُحْتـَمَل
  • مُكابرة
  • انتظار