بغداد مرثيَّة النَّسْرِ الإلهيِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-رُبَّما ..
هذه الساعةَ تصحوفي مرايا النهرِ ..
بغداد العتيقهربما ..
تغتسلُ الآنَ بمارشَّهُ الصبحُ
على أعضائِهامن حليبِ الغيمِ
أو ..ما عتَّق الدمعُ
من الحُزن ..على أسمائها
ربما ..الآن على أبوابها
تقفُ الأزمانُ ..في هيئتها
والسيوفُالقُرشيَّاتُ
التي .. صعدَ النَّسرُعلى شَفْرتِها
حينما مدَّ جناحاًمن دمٍ
كَإِلهٍ …مدَّ أُفْقاً من ..
حقيقه-2-
تلكَ كانت ..أوْغَلتْ بغدادُ في ..
أَلَقِ الحكمةِفي ..
مَجْدِ النَّخيلْتبتدي من شَهْقةٍ
في كوكبٍ غامضٍيُخْلَقُ
من صوتٍجليلْ
ثمَّ ..من هرولةٍ ممسوسةٍ
في اتجاهِ الغيمِشقَّتْ نَهْرَها
وارْتَمَتْ عاريةً ..في ثوبهِ ..
فوق عُشبِ الشَّمْسِ ..تُرْخي شَعْرَها
….إنها بغدادُ ..
- في الأرض— كما
مسَّها في البَدْءِإزميلُ الخليقه
-3-يا سماءَ اللهِ ..
لا تنغلقيريثما..
تشرب بغدادُ معيقهوة الصبح
كما اعتدناعلى مقعدٍ
بين الجهات ..الأربعِ
( بينما ..تندسُّ في أعشاشِها
_ في مدى بغداد— طيرُ الكلماتْ
كان سِكِّينُ أزِيزٍباردٍ
يَنْحرُ الأفْقُ ..ويأوي
الطائراتْ )طائرات ..
طائرات ..يا سماء الله ..
لا تنفتحيإنَّ بغدادَ
لدي الله ..طليقه
-4-جُثَّةٌ للوقتِ
تصحو في دميوحديثُ السيفِ ..
والنَّسْرِ/ الإلهْإنَّني ..
أخرجُ من تحتِ يديحيثُ ترميني
على الأرضِ .. خُطاهإنني ..
أصعدُ في الضَّوْءِإلي أن أرى الأرضَ
خياماً … وفلاه( كان في بُرْدتِه
النسرُ / الإلهُ ..يمنحُ الكونَ وجوداً .. أوَّلا
كان ..يستقرئُ غَيْباً
ويرى ..في عيونِ الموت
عُمرا .. أكملا )وأنا ..
أبصرُه مِنْ شرفةِ الضوءِ ..مقتولاً
سخيًّا..في بهاه
وأنا أنشدُه :( كر بلا ..
لا زلتِ كْرباً .. وبلاما لقي عندكِ
آلُ المصطفىوالذي تلقاهُ بغدادُ غداً
حينمايسقطُ
أهلوها ..سُدى )
-5-لم تَعُدْ بغدادُ
من نُزْهتِها ..لم تَعُدْ تملأُ بَهْوَ الخارطه
بضعَ أحجارٍ- تُسمَّى باسمها -
تركتها الطائراتُ ال … ساقطهبينما النَّسْرُ الإلهيُّ
على ..حجرِ الشمسِ
ابتدا إنشادَه :( كربلا ..
لا زلتِ كرباً .. وبلاما الذي تلقاه بغداد .. غداً )
عن القصيدة
«بغداد مرثيَّة النَّسْرِ الإلهيِّ» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ٦٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.