بقسوةٍ رُبَّما قصدوها
الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: المديد
«بقسوةٍ رُبَّما قصدوها» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبَّما الآنَ ترسُمينْ — أو بأولمبَ تحُلمينْ
رُبَّما تبحثينَ في — ليلِ باريسَ عن حنينْ
رُبَّما تصحبين رامبو — لحانٍ وترقصينْ
هوّ ذا يمنحُ الصهيلَ — سمـاءً وتعبرينْ
قوسَ أسطورةٍ..دُمَى — من طيورِ اللظى السجينْ
بينما تتركُينني — مِشجبًا يعلقُ الأنينْ
أرتمي في قواقعِ الصمتِ — أخبو مَدًى طعينْ
وهنا..في غُريفتي — غرفةٌ من دمٍ وطينْ
قد تآمرتما معا — أنتِ والهاتفُ اللعينْ
غرفتي هاتفٌ..مرايا — دمِي..مقعدي الحزينْ
قهوتي..لونُ حَيْرتي.. — الجدارُ.. المدى..رنينْ
الرنينُ/الصدى..الرنينُ/ — الخئونُ..الصدى/الدفينْ
خنجرٌ من نبوءةٍ — ما ارتدتْ أوجهَ اليقينْ
ظِِلُّ غابٍ من الفراغِ — عوائيـَّة الطنينْ
وهنا..في غُريفتي — ها أنا ذاهلُ السنينْ
يعشبُ الصمتُ في يدي — غيمةً تجرحُ الجنينْ
فارْسُمي الآنَ طفلتي.. — رُبَّما لستِ تعلمينْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجين: السِّجِّينُ : السِّجْن؛ وُضِع المجرمُ في السِّجِّين -: وادٍ في جهنم.-: موضع فيه كتابُ الفُجّار كلا إنّ كِتََابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ .-: الصُّلبُ الشديد.-: الدَائِمُ.- من النَّخل: ما سُجِّن--: العَلاَنَيَةُ؛ فَعَلَ …
- الصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
- باريس: الأَرِيسُ والإِرَّيسُ :العامل في الأرض التابع لسيّد ج أرِيسونَ وأَرَارِيسُ وأَرارِسَةٌ.