بقسوةٍ رُبَّما قصدوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّما الآنَ ترسُمينْأو بأولمبَ تحُلمينْ
رُبَّما تبحثينَ فيليلِ باريسَ عن حنينْ
رُبَّما تصحبين رامبولحانٍ وترقصينْ
هوّ ذا يمنحُ الصهيلَسماءً وتعبرينْ
قوسَ أسطورةٍ..دُمَىمن طيورِ اللظى السجينْ
بينما تتركُيننيمِشجبًا يعلقُ الأنينْ
أرتمي في قواقعِ الصمتِأخبو مَدًى طعينْ
وهنا..في غُريفتيغرفةٌ من دمٍ وطينْ
قد تآمرتما معاأنتِ والهاتفُ اللعينْ
غرفتي هاتفٌ..مرايادمِي..مقعدي الحزينْ
قهوتي..لونُ حَيْرتي..الجدارُ.. المدى..رنينْ
الرنينُ/الصدى..الرنينُ/الخئونُ..الصدى/الدفينْ
خنجرٌ من نبوءةٍما ارتدتْ أوجهَ اليقينْ
ظِلُّ غابٍ من الفراغِعوائيَّة الطنينْ
وهنا..في غُريفتيها أنا ذاهلُ السنينْ
يعشبُ الصمتُ في يديغيمةً تجرحُ الجنينْ
فارْسُمي الآنَ طفلتي..رُبَّما لستِ تعلمينْ
عن القصيدة
«بقسوةٍ رُبَّما قصدوها» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.