كائناتٌ مجازيَّة

الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«كائناتٌ مجازيَّة» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وردة.. — ليستْ صلاةً أغمضتْ جفنَها

وأزهرتْ حُلمينِ في آنيه — ولا يدًا شاعرةً راودتْ

في صمتِها قصيدةً نائيه — تلكَ التي قد غافلتْ ظِلـَّها

وصاحبتْ نافذتي العاليه — ***

فكرة.. — تحطُّ على خطوطِ يدي..وتطلقُ فِضَّةَ الصُّدفه

رداءً من دُخانِ التبغِ..يوقظُ دهشةَ الغرفه — وتوغلُ في مضيقِ الروحِ تأخذُ من دَمِي..رشفه

*** — صباحٌ آخر..

كالأمسِ تماماً باغَتَنا .................... — كالأمسِ تماماً أيقَظَنا .....................

كالأمسِ تماماً فارَقَنا ..................... — .................. ونَسِينا كالأمسِ تماما

*** — موتٌ..

ما بيننا..خيطُ دمٍ يسيلُ من قصيدتي — وغابةٌ من الحنينِ أوغلتْ في جسدي

وألفُ قلبٍ أينعتْ صلاتـُه على يدي — فإن عبرتَ..تلـْقَني مُنتظرًا في غُرفتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصدفه: الصَّدَفَةُ : واحدةُ الصَّدَف، وهي غطاء عضويّ صُلْب يغلّف بعض الرَّخَويَّات.- الأذنِ: جوفُها الظَّاهر أي الصِّوان.
  • العاليه: العَالِيَةُ : مذ العالي.-: أعلى القناة أو الرمح.- الشيءَ: أرفعه؛ عالية الوادي، حيث ينحدر الماءُ عنه ج عَوَالٍ.
  • الغرفه: الغُرْفَةُ : ما غُرِف من الماءِ وغيره باليد وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْترَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ جِ غِرافٌ. -: العُلِّيَّةُ وَهُمْ فِي الغُرُفَاتِ آمِنُون. -: الحجرة بوجه عامّ/ غرفةُ الجلوس/ غرف …
  • باغتنا: بَاغَتَ يُبَاغِتُ مُباغَتَةً وبِغاتًا : فاجَأَ.- ـه. أتاه من حيث لاَ يتوقع؛ باغتهم العدوُّ من جهات عدة.
  • تحط: تحط: الأَزهري قَالَ: تَحُوطُ اسْمُ القَحْطِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْس بْنِ حُجْرٍ: الحافِظُ الناسِ [الناسَ] فِي تَحُوطَ، إِذا ... لَمْ يُرْسِلُوا تحتَ عائذٍ رُبَعا قَالَ: كأَنَّ التَّاءَ فِي تَحُوطَ تَاءُ فِعْلٍ مُضَارِعٍ ث …
  • جفنها: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …

قصائد ذات صلة

  • بغداد مرثيَّة النَّسْرِ الإلهيِّ
  • وشْمٌ ثان
  • شُكرًا لهم..
  • بيت أبي
  • جُثَّتي تقتفي خُطاي
  • السقوط
  • مَـطَـرٌ مُحْتـَمَل
  • مُكابرة