كائناتٌ مجازيَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وردة..ليستْ صلاةً أغمضتْ جفنَها
وأزهرتْ حُلمينِ في آنيهولا يدًا شاعرةً راودتْ
في صمتِها قصيدةً نائيهتلكَ التي قد غافلتْ ظِلَّها
وصاحبتْ نافذتي العاليه***
فكرة..تحطُّ على خطوطِ يدي..وتطلقُ فِضَّةَ الصُّدفه
رداءً من دُخانِ التبغِ..يوقظُ دهشةَ الغرفهوتوغلُ في مضيقِ الروحِ تأخذُ من دَمِي..رشفه
***صباحٌ آخر..
كالأمسِ تماماً باغَتَنا ....................كالأمسِ تماماً أيقَظَنا .....................
كالأمسِ تماماً فارَقَنا ....................................... ونَسِينا كالأمسِ تماما
***موتٌ..
ما بيننا..خيطُ دمٍ يسيلُ من قصيدتيوغابةٌ من الحنينِ أوغلتْ في جسدي
وألفُ قلبٍ أينعتْ صلاتُه على يديفإن عبرتَ..تلْقَني مُنتظرًا في غُرفتي
عن القصيدة
«كائناتٌ مجازيَّة» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.