لا تقفي في مَرايا اسْمي

الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: الرجز

«لا تقفي في مَرايا اسْمي» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنْ -كالشموسِ- تُقطَفي — وكالمدارِ أقـْتـَفِي

أنْ ترتخي كقطةٍ — على شتاءِ مِعطفي

أنْ تصعدي جزيرةً — إلى غموضِ الصدفِ

أو تهبطي حديقةً — على نقوشِ التَّرَفِ

أنْ ترتدي سحابةً — وضحكةً وتكتفي

أنْ تدخُلِيني موجةً — غريرةً وترجُفي

أو تخرجي برقَ دمٍ — ينامُ بين أحرفي

أنْ تركضي غزالةً — بريـَّةً في لَهَفِي

أو تسكبي حِنَّاءَ صوتي — في البياضِ المُتْرَفِ

أنْ تعشبي بكوكبي — وتصهلي بمعزفي

هل ذاك يكفيني لأخبو — في فضاءٍ أجوفِ

وتمنحي ملامحي — فراشةً إذ تنْطفي

أنْ تصبحي حبيبتي — وتُنْقَشي في خزفي

هل في مَرايا اسْميَ لا — بُدَّ غداً أنْ تقفي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترف: ترف: الترَفُ: التَّنَعُّمُ، والتُّرْفةُ النَّعْمةُ، والتَّتْريفُ حُسْنُ الغِذاء. وصبيٌّ مُتْرَفٌ إِذَا كَانَ مُنَعَّمَ البدنِ مُدَلَّلًا والمُتْرَفُ: الَّذِي قَدْ أَبْطَرَتْه النعمةُ وسَعة العيْشِ. وأَتْرَفَتْه النَّعْمة …
  • الصدف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ …
  • تخرجي: تَخَرََّجَ يَتَخَرَّج تَخَرُّجاً :- من الجامعة: تعلّم فيها وأتمَّ تعليمه؛ يتخرج عدد كبير من الأطباء سنوياً من كليات الطِّب العربية ،- في الفنّ أو الأدب وغيره: تدرّب وتعلّم؛ تخرج في فنّ النحت.- على فلانٍ : تعلّم أو تأدب ع …
  • تصعدي: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.

قصائد ذات صلة

  • بغداد مرثيَّة النَّسْرِ الإلهيِّ
  • وشْمٌ ثان
  • شُكرًا لهم..
  • بيت أبي
  • جُثَّتي تقتفي خُطاي
  • السقوط
  • مَـطَـرٌ مُحْتـَمَل
  • مُكابرة