عادات 8 سبتمبر
الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: المديد
«عادات 8 سبتمبر» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
-1- — كلًّ عامْ
يجلسُ الطِّفْلُ — على كوكبه
يرسمُ الصُّبْـحَ على أغنيةٍ — ثُمَّ يرميه..
لأسرابِ الحمامْ — -2-
كلَّما مرَّ شتاءٌ — خائفٌ
مسَّدَ الطفلُ — فراءَ المطرِ
فتوافيه — رسالاتُ الغمامْ
-3- — شدَّ في أضلاعِه
قَوْسَ النشيدْ — ورمى سهمـين في قـافيةٍ
علَّهُ يصطادُ — أشتاتِ الكلامْ
-4- — صوتُه الآن
على مَرْمى قَمَرْ — من رحيـقِ امرأةٍ لاذعـةٍ
ضلَّ في خُصلتِها — مِنْ ألفِ عامْ
-5- — يذكرُ الموتَ الذي فاجأَهُ
بين نَهدَىْ — موجـةٍ مطفأةٍ
ثُمَّ ولَّى بعدما — ألقى السلامْ
-6- — كُلَّ عامْ
يكتبُ الطفلُ مراثي الشعراءْ — يُفرغُ الأيَّامَ من حكمتِهـا
ثم يمضي في هدوءٍ .. — كي ينامْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- فتوافيه: تَوَافَى يَتَوَافَى تَوَافَ تَوَافِيًا [وفي]:- وا: جاؤوا وتَتَامّوا؛ توافَوْا جميعًا إلى الاجتماع.
- فراء: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
- كوكبه: الكَوْكَبَةُ : الجماعةُ من الناس؛ كوكبةٌ من الفرسان.-: النجمُ أو الزّهرة من بين النجوم.-: في الفلك، هي مجموعة من النجوم تُمثّل في صورة معيّنة تُعرف بها، كالنَّسر الطائر والنَّسْر الواقع.
- مسد: مسد: المسَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: اللِّيف. ابْنُ سِيدَهْ: المَسَدُ حَبْلٌ مِنْ ليفٍ أَو خُوص أَو شَعْرٍ أَو وبَر أَو صُوفٍ أَو جُلُودِ الإِبل أَو جُلُودٍ أَو مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ؛ وأَنشد: يَا مَسَدَ الخوصِ تَعَوَّذْ مِنِّي …