العيد الكبير

الشاعر: رشيد ياسين · البحر: البسيط

«العيد الكبير» من شعر رشيد ياسين، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليغنٌ العبيد امتناناَ لنخاسهم ! — وليقيموا التماثيل في كل ركن لتخليدِهِ

ولتخفٌ الإمــــاء بأفخر أثوابهن — ليرقصن في عيدِهِ !

ولتدقٌ الطبول ! — ولتغصٌَ المنابر بالشــعراء الفحولْ !

وليكدٌوا قرائحهم ما اســتطاعوا لتمجيدِهِ ! — إنها فرصة للوفـــاءْ!

فارقصوا أيها القومُ — هزٌوا الخصور بلا حشــمةٍ أو حيــــاء !

واقفزوا جذلاً كالقرودْ ! — واسجدوا شـــاكرين له عطفه وأطيــــلوا السجود

قــد تعاني الملايين من حولكم شحٌة في الغذاء... — قد يموت الصغار لنقص الدواء...

قــد يمارس أبناؤه الطيٌبون هواية خطف النســـاءْ — ثم ماذا ؟..ألم يكُ شهماََ ، كريماًَ فأرخى القيودْ حول أعناقكم و أتاح لكم أن تعبٌواالهــــواءْ

دون خوفٍِ ؟ فهل بعد هذا سخاء ؟ ! — اخرجوا وانثروا الزهر في مهرجان مهيب..

وانظروا كيف يقطع ( يحفظه الله ) كعكة ميلادِهِ — في القصور التي هي – لا شكٌ ! – من إرث أجداده

واذكروا ، عندما تذكرونْ — ما نعمتم به من عطايا فتانا الحبيبْ

أنكم في ذَرا حكمه قادرون — أن تؤموا أســرة زوجاتكم وقتما تشـتهون

فمخادعكم ليس فيها رقيب ! — و لكم أن تكبوا على نعلــــــهِ

فالتواضع ليس غريباً على مثلهَ — و هولا يتقزز حين يمـــــدٌ الحذاء

ليـقـبله من رعيته مــــن يشـــــاءْ — فالهجوا – ويحكم – بالدعــاء

... — ليعيش قرونــــــاً ، كما عاش لقمان مِن قبلهِ !

إنٌها الجنة المرتجــاةٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ — فاهزجــــوا أيها المبدعون

لعظيم المكاسب و المنجزاتْ — وارقصوا أيها الســادة الخيٌرون

وتغنجن أيتها "الماجــــدات" ! — ____________

بغـــداد1987

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • الغذاء: غذا: الغِذاءُ: مَا يُتَغَذّى بِهِ، وَقِيلَ: مَا يكونُ بِهِ نَماءُ الجِسْمِ وقِوامُه مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ واللَّبن، وَقِيلَ: اللَّبَنُ غِذاء الصَّغِيرِ وتُحْفَةُ الكَبيرِ، وغَذاهُ يَغْذُوهُ غِذاء. قَالَ ابْنُ السِّكّ …
  • الفحول: جمع فَحْلٌ. [ف ح ل]. ن. فَحْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • وطن الجياع
  • فلتعصف الريح
  • من يوميات شاعر متشــرد
  • العيد الكبير
  • الجندي والأرض
  • يا واحة القلب
  • ربما تدرين
  • ثورة الحسيـن