زفرة

الشاعر: علي فريد · البحر: المتقارب

«زفرة» من شعر علي فريد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمن يا ترى تحملين البشارة — وكل الذي قد جنينا خسارة

لمن والأسى فارشٌ ظِلَّهُ — علينا ونحن دُمى من حجارة

مذيعتنا.. لم يعد بيننا — سوى الزيف والأوجه المستعارة

وأنظمة مالها مبدأ — وشيئ من الوهم يُدعى حضارة

ورتل من المخبرين العتاة — يعربد في كل بيتٍ وحارة

عظيم هنا وعظيم هناك — وكلٌ له في الخيانات شارة

وهذا الذي يدعي رِفعةً — يداري بمضغ الكلام انحداره

وحامي الحمى خلف تلفازه — يردد بين النشامى شعاره

فلم أر في كذبه مثله — عميل يفلسف للشعب عاره

هنا نحن يمتصنا جُبنُنَا — ونُشعِلُ نار الهتافات غارة

ونرجو إذا اشتد يومٌ غداً — ويأتي غدٌ مثقلاً بالمرارة

بلادٌ تموت بأحزانها — وشعبٌ تَنَاسى مع القيد ثاره

مُذيعتنا كلُّ وجهٍ هنا — غريبٌ وكلُّ الكراسي مُعَارة

كراس بلا منهج تحتسي — مخازي عمالاتها والقذارة

إذا اعتقلت في السجون اليراع — فكيف يصوغ اليراعُ العبارة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
  • انحداره: [ح د ر]. (مصدر اِنْحَدَرَ). 1."الانْحِدارُ مِنْ أَعْلَى الجَبَلِ" : التَّدَحْرُجُ. 2."اِنْحِدارُ الدَّمْعِ" : سَيَلانُهُ، اِنْسِكابُهُ، سُقوطُهُ، جَرَيانُهُ. 3."اِنْحِدارُهُ مِنْ أُسْرَةٍ شَريفَةٍ": اِنْتِسابُهُ.
  • بمضغ: مضغ: مَضَغَ يَمْضَغُ ويَمْضُغُ مَضْغاً: لاكَ. وأَمْضَغَه الشيءَ ومَضَّغَه: أَلاكَه إِياه؛ قَالَ: أُمْضِغُ مَن شاحَنَ عُوداً مُرّا شاحَن: عادَى؛ وَقَالَ: هاعٍ يُمَضِّغُني، ويُصْبِحُ سادِراً، ... سِلْكًا بِلَحْمِي، ذِئْبُه …
  • جنينا: (جَنَيَ) الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَخْذُ الثَّمَرَةِ مِنْ شَجَرِهَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا، وَاجْتَنَيْتُهَا. وَثَمَرٌ جَنِيٌّ، أَيْ أُخِذَ لِوَ …
  • شعاره: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.

قصائد ذات صلة

  • الغرام الوحيد
  • الشعر
  • الليلة الأخيرة
  • بعثريني
  • فرار
  • كَفاكْ
  • الراحلون
  • يبكيكم الأقصى