جيل المأساة
الشاعر: سميح القاسم · البحر: المتقارب
«جيل المأساة» من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هنا.. في قرارتنا الجائعهْ — هنا.. حفرت كهفها الفاجعهْ
هنا.. في معالمنا الدارساتِ — هنا.. في محاجرنا الدامعهْ
نَبوخَذُ نصّرُ و الفاتحون — و أشلاء رايتنا الضائعهْ
*** — ***
فباسمكَ يا نسلَنا المرتجى — و باسمكِ يا زوجنا الضارعه
نردُّ الزمان إلى رشده — و نبصق في كأسه السابعه
و نرفع في الأفق فجر الدماء — و نلهمه شمسنا الطالعه !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدامعه: الدَّامِعُ : فا.- من الأمكنة: النَّدِيُّ المتحلِّب ماءً؛ ولج كهفاً دامعاً محاذياً للشاطيء.- من الأجفان: الذي سال دمْعُه.
- السابعه: السَّابع ُ : ما بين السّادس والثّامن من العدد؛ كان مولد ابنه في اليوم السّابع من الشهر الثالث/ هو سابع سبْعة، أي أحدُ السَّبعة.
- الضائعه: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- الضارعه: الضَّارِعُ : فا. -: الخاشع المتذلِّل؛ يصلِّي خاشعاً ضارعاً لله/ جنبٌ ضارعٌ، أي متخشِّعٌ. -: الصَّغيرُ السِّنِّ أو الصَّغيرُ الضّعيفُ من كلّ شيْءٍ/ جسمٌ ضارعٌ أي ضعيفٌ نحيف.
- الطالعه: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.