أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،بَعْدَ الَّذِي قَدْ خَلاَ مِن الحِقَبِ
إنْ تمسِ وحشاً، فقد شهدتُ بهاحوراً حساناً في موكبٍعجبِ
مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ، وَهَاشِمٍ، وَبَنيزُهْرَة َ، أَهْلِ الصفَاتِ وَالحَسَبِ
يرفلنَ في الريطِ والمروطِ، مـخَزِّ، يُسَحِّبْنَها عَلَى الكُثُب
يَا طُولَ لَيْلي وَآبَ لي طَربيلَمَّا تَذَكَّرْتُ مَنْزِلَ الخَرَبِ!
مَنْزِلَ مَنْ رَاحَ مِنْهُ مُعْتَمِراًلَيْلَةَ سِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبِ
فهي لنا خلةٌ نواصلها،مِنْ غَيْرِ ما مَحْرَمٍ ولا رَيْبِ
مِثْلُ غَزَالٍ يَهُزُّ مِشْيَتَهُأحوى ، عليه قلائدُ الذهب
عن القصيدة
«أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.