يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،

الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة شوق

«يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا، — فَدَعاني اليَوْمَ مِنْ لَوْمٍ دَعَا

وألما بي بظبيٍ شادنٍ، — لَسْتُ أَدْرِي اليَوْمَ ماذا صَنَعا

قَدْ جَرَى بِکلْبَيْنِ مِنْهَا طَائِرٌ — رَفَّ بِالفُرْقَة ِ ثُمَّ آرْتَفَعَا

سَأَلَتْني: هَلْ تَرَكْتَ اللَّهْوَ أَمْ — ذَهَبَتْ أَزْمَانُهُ فَکنْقَطَعا

قُلْتُ: لاَ بَلْ ذَهَبَ الدَّهْرُ الَّذِي — كُنْتُ أَسْعَى مَعَهُ حَيْثُ سَعَى

ذَاكَ إذْ نَحْنُ وَسَلْمَى جِيرَة ٌ — لا نبالي من وشى ، أو سمعا

لو سعى من فوقها، من خلقه، — بَيْنَنَا بِالصَّرْمِ شَتَّى ، وَمَعَا

كانَ قصدي عندها، في قولهم، — أَنْ أَكُونَ المُكْرَم المُتَّبَعا

حين قالتْ: كيفَ أسلو بعدما — سَمِعَ اليَوْمَ بِنَا مَنْ سَمِعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المكرم: المُكَرَّمُ : مفعـ. -: الرّجلُ الكريمُ على كلّ أحَدٍ.
  • بالصرم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب …
  • بظبي: (ظَبَى) الظَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ، إِحْدَاهُمَا: الظَّبْيُ، وَالْأُخْرَى: ظُبَةُ السَّيْفِ، وَمَا لِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قِيَاسٌ. فَالظَّبْيُ: وَاحِدُ الظِّبَاءِ، مَعْرُوفٌ، وَالْأُنْثَى ظَب …
  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.

قصائد ذات صلة

  • أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
  • وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
  • قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا
  • أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
  • قصيدة
  • حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
  • إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ
  • يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً