يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَةِ جَسْرَةً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَةِ جَسْرَةًأجداً، تلاعبُ حلقةً وزماما
إقرأ على أهلِ البقيعِ، من امرىءٍكمدٍ، على أهلِ البقيعِ، سلاما!
كَمْ غَيَّبُوا فِيهِ كَرِيماً مَاجِداًشهماً، ومقتبلَ الشباب غلاما
وَنَفِيسَةً في أَهْلِهَا، مَرْجُوَّة ً،جمعتْ صاحبةَ صورةٍ وتماما
عن القصيدة
«يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الشماخ ونسبه وخبره، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات، البيت ٢
- «حماسة القرشي»: الباب الثاني في: المراثي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.