من القائل؟
إقرأ على أهلِ البقيعِ، من امرىءٍكمدٍ، على أهلِ البقيعِ، سلاما!
البيت لعمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر ابن أبي ربيعة
البيت في سياقه
يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَةِ جَسْرَةً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَةِ جَسْرَةًأجداً، تلاعبُ حلقةً وزماما
إقرأ على أهلِ البقيعِ، من امرىءٍكمدٍ، على أهلِ البقيعِ، سلاما!
كَمْ غَيَّبُوا فِيهِ كَرِيماً مَاجِداًشهماً، ومقتبلَ الشباب غلاما
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الشّمّاخ ونسبه وخبره
فأخذ أهل مكة في البكاء وأنّوا حتى سمع أنينهم. ثم غنّى معبد: صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات
حدَّثني أبو العباس أحمد بن يحيى قال: حدَّثني محمد بن الفضل بن العباس قال: خرج الغريض ومعبد حتَّى إذا كانا على الثنيّة الَّذي تشرف بهم على مكَّة فقال الغريض لمعبد: لك كلّ من كان بها من أهل المدينة فاندفع يغني راكباً نحو المدينة:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الثاني في: المراثي
وقال عمر بن أبي ربيعة: