أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِبل لم يرعكَ تحملُ الجيرانِ
بانوا وصدع بينهم شعبَ النوى ،عَجَباً كَذَاكَ تَقَلُّبُ الأَزْمَانِ
أَخْطَى الرَّبِيعُ بِلاَدَهُمْ، فَتَيَمَّنُوا،ولحبهم أحببتُ كلّ يمانِ
اللَّهُ يَرْجِعُهُمْ، وَكُلَّ مُجَلْجِلٍوَاهي العَزَالي، مُعْلِمِ الأَوْطَانِ
ولقد أبيتُ ضجيعَ كلّ مخضبٍرَخْصِ الأَنَامِلِ طَيِّبِ الأَرْدَانِ
عبقِ الثيابِ من العبيرِ، مبتلٍ،يمشي يميدُ كمشيةِ النشوان
دعصٌ من الأنقاءِ إن هيَ ادبرتْ،أوْ أقبلتْ، فكصعدةِ المرانِ
يَجْرِي عَلَيْها كُلَّما اغْتَسَلَتْ بِهِفضلُ الحميمِ يجولُ كالمرجانِ
سَقْياً لِدَارِهِمُ الَّتي كَانُوا بِهَاإذْ لا يزال رسولهمْ يلقاني!
ولقد خشيتُ بأن ألجّ بهجركمْ،إنّ الحبيبَ مذهلُ الإنسان
بل جنّ قلبكَ أن بدتْ لكَ دارهاجزعاً، وكدتَ تبوحُ بالكتمانِ
عن القصيدة
«أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.