يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ، — يَهْذي بِخَوْدٍ مَرِيضَة ِ النَّظَرِ
تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً — وَهْيَ كَمِثْلِ العُسْلُوجِ في الشِّجَرِ
ما إن طمعنا بها، ولا طمعتْ، — حتى التقينا ليلاً على قَدَرِ
ما زال طرفي يحارُ، إذْ نظرتْ، — حتى رأيتُ النقصانَ في بصري
أبصرتها ليلة ً ونسوتها، — يمشينَ بين المقام والحجر
بيضاً حساناً، خرائداً، قطفاً، — يمشينَ هوناً كمشية ِ البقر
قَدْ فُزْنَ بِکلْحُسْنِ والجَمَالِ معاً — وَفُزْنَ رِسْلاً بِکلدَّالِّ والخَفَرِ
ينصتنَ يوماً لها، إذانظقتْ، — كيما يفضلنها على البشر
قالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا مُلاَطَفَة ً: — لَنُفْسِدِنَّ الطَّوافَ في عُمَرِ
قَالَتْ: تَصَدَّيْ لَهُ لِيُبْصِرَنا — ثُمَّ کغْمِزِيهِ يا أُخْتِ في خَفَرِ
قالت لها: قد غمزته، فأبى ، — ثمّ أسبطرتْ تسعى على أثري
مَنْ يُسْقَ بَعْدَ المَنَامِ رِيقَتَها — يسقَ بمسكٍ، وباردٍ خصر
حَوْرَاءُ مَمْكُورَة ٌ مُحَبَّبَة ٌ — عَسْرَاءُ لِلشَّكْلِ عِنْدَ مُجْتَمَرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البقر: بقر: البَقَرُ: اسْمُ جِنْسٍ. ابْنُ سِيدَهْ: البَقَرَةُ مِنَ الأَهلي وَالْوَحْشِيِّ يَكُونُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى؛ قَالَ غَيْرُهُ: وإِنما دَخَلَتْهُ الْهَاءُ عَلَى أَنه وَاحِدٌ مِ …
- العسلوج: العُسْلُجُ والعِسْلاَجُ والعُسْلُوجُ : مالان وأخضَرَّ من قضبان الكرم والشجر.-. القضيب النامي على الغصن قبل بلوغه الحول ج عَسَالِيجُ.
- النقصان: النُّقْصَانُ : مصـ. ـ: المقدار الذاهبُ من المنقوص؛ وصل نُقْصانُ مخزونِ الماءِ إِلى نسبةِ الرُّبع من حجمه.
- الهوينا: [هـ و ن]. "تَمْشِي الْهُوَيْنَا" : تَمْشِي بِتُؤَدَةٍ وَرِفْقٍ. تَمْشِي الْهُوَيْنَا بَيْنَ نِسْوَتِهَا ... ... مَشْيَ النَّزِيفِ صَفَتْ مَشَارِبُه (بشار بن برد).
- بخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
- حسانا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …