لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،بِمَسِيلِ التِّلاعِ لَمّا الْتَقَيْنا
أَعْمَلَتْ طَرْفَها إلَيَّ، وَقَالَتْ:حبَّ بالسائرينَ زوراً إلينا
ثمّ قالت لأختها: قد ظلمنا،إن رجعناه خئباً، واعتدينا
وَضَرَبْنا الحَدِيثَ ظَهْراً لِبَطْنٍ،وَأَتَيْنا مِنْ أَمْرِنا ما اشْتَهَيْنا
في خلاءٍ من الأنيسِ، وأمنٍ،فشفينا غليله، واشتفينا
فلبثنا بذاكَ عشراً تباعاً،فَقَضَيْنا دُيُونَنَا، وَاقْتَضَيْنَا
كانّ ذا في مسيرنا، ورجعنا،علمَ اللهُ، منه ما قد نوينا
عن القصيدة
«لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.