ظل !
الشاعر: محمد زيدان · البحر: المجتث
«ظل !» من شعر محمد زيدان، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ثمة أنا ، — وهذا الوارفُ الذي
يجرُّني خلفَه — يقايضُ انحناءَ الشجرة
بعملةٍ من تعب — ويمنحُ عطالةَ روحه
لقيلولةٍ صلعاء — تقيءُ عطونتَها في وجوه العابرين.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوارف: الوَارِفُ : فا.-: الظّلُّ الواسِعُ الطويل الممتدُّ؛ لجأنا إلى ظلٍّ وارفٍ نتَّقي أشعَّة الشمس.-: المُهْتَزُّ المُتنعِّمُ من النَّباتِ.
- انحناء: [ح ن و]. (مصدر اِنْحَنَى). 1."اِنْحِنَاءُ شَجَرَةٍ": مَيْلُهَا، اِعْوِجَاجُهَا. 2."اِنْحِناءُ الرَّأْسِ" : طَأْطَأَتُهُ.
- تقيء: تقي: ابْنُ بَرِّيٍّ: تَقَى اللَّهَ تَقْياً خَافَهُ. وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ تَرْجَمَ عَلَيْهَا ابْنُ بَرِّيٍّ، وسيأَتي ذِكْرُهَا فِي وَقِيَ فِي مكانها.
- صلعاء: مؤنث أَصْلَع. [ص ل ع]. "أَرْضٌ صَلْعَاءُ" : أَرْضٌ جَرْدَاءُ لاَ شَجَرَ بِهَا.