مضحك هذا اللون !

الشاعر: محمد زيدان · البحر: المديد

«مضحك هذا اللون !» من شعر محمد زيدان، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هاه هاه هاه — مضحكٌ هذا اللون

ساهٍ وشهيّ — يتبلّرُ في زهوٍ هفهاف

سادرٍ وعفِيّ — ..

نديٌّ هذا اللون — لامعٌ شفّاف

كمسيلِ الضوء الأحمر — فوق شفاهٍ قرمزية

هاه هاه هاه — مبهِجٌ جداً

وفاتنٌ حدّ الصعق — مُترَفٌ بالغرور

ومتطامِنٌ بالكبرياء — ..

مضحكٌ هذا الجوّ — لن أخرج منه الآن..!

.. — قبل انكسارٍ واحد

كان هنا - يدورُ حول السرّ — وبعد التوحّش الأخير

تأبّطَ ماء العين وانتعلَ نيروز الغواية — مدهشٌ هذا اللون

له انسرابُ الذهول في حنايا عذراء — داهمها غيثُ الهطول

وقتَ الفجأة — ..

رخيٌّ هذا اللون — له انسكابُ اللظى على شفتَي بركان

وانحسارُ سهو الماء عن ضفّة ساحل — هاه هاه هاه

باهظٌ جداً — أن يميهَ السهلُ بالصعب

ويدورَ الحدُّ حول الحدّ — لكنني سأخالجُ الملوحة

وأتنكّبُ العميق — ..

هو ذا ، — الكُحْلُ المتولِّهُ بنرجس العيون

الفستقُ - عطرُ الليمون — والرمادُ المُوغِلُ في حمأة الزفرات

هو ذا ، — التمهّلُ / الدنوّ / قضمُ الارتباك

والشهدُ المتقطِّرُ في أوصال الوهلة — حين يلبسُني حريرُ حضورك ،

احتشادُ مُبهِر وتراصٌّ مهيب — هذا اللونُ له تناقضُ التكوين

والتوتّرُ المحموم حين أتكوكبُ — في رجفتك

.. — هذا اللونُ فستقي

لكنه رغم طزاجته — هاه هاه هاه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصعق: صعق: صَعِقَ الإِنسان صَعْقاً وصَعَقاً، فَهُوَ صَعِقٌ: غُشِيَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ عَقْلُهُ مِنْ صَوْتٍ يَسْمَعُهُ كالهَدَّة الشَّدِيدَةِ. وصَعِقَ صَعَقاً وصَعْقاً وصَعْقةً وتَصْعاقاً، فَهُوَ صَعِقٌ: ماتَ، قَالَ مُقَاتِلٌ فِ …
  • بالغرور: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.
  • بالكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • زهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
  • سادر: السَّادِرُ : فا.-: المتحيّر.-: الّذي لا يهتمّ لشيء ولا يُبالي ما صغ؛ هوصادرٌ في الغَيِّ، أي تائهُ/ تكلّم سادِرآَ، أي غير متثّبت في كلامه.
  • شفاف: الشَّفَّافُ : ما لا يحجبُ ما وراءَهُ؛ وَرَقٌ شَفْافٌ.
  • لامع: اللاَّمِعُ : فا.-: المضيءُ البَرَّاق؛ نجمٌ لامع ج لُمَّعٌ.-: المشهور القدير؛ إنَّه كاتبٌ لامعٌ.-: الواحدُ من الناس؛ ما في الدَّار لامِعٌ، أي أحدٌ ج لَوَامِعُ.

قصائد ذات صلة

  • تقديم ملح
  • فقد أول
  • ظل !
  • الماء ليس أكيداً !!
  • هل يخذلنا الماء؟
  • كف مجروحةٌ لصديقتي القصيدة
  • هو ذا الوقت
  • تقديم ملح