شهود
الشاعر: محمد زيدان · البحر: المديد
«شهود» من شعر محمد زيدان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
- دخولٌ أول في متاهةِ الوقت ! - — ــــــــــــــــــــــ
لم يكن سوى — شاهدٍ واحد
وعلى الأرجحِ لستُ أنا — ..
كنتُ في النسيج — أفترضُ اللغةَ الخفيفة
كنتُ في النسيج — أفترضُ ماءً غيرَ مُقفَّى
كنتُ في النسيج — أُفهرِسُ كتابَ الريحِ
وسِفرَ الغيمةِ المُقفَلة — كنتُ في النسيج
أذهبُ في استقصاء تاريخ الغبار — وتأويل حكمة البرد
وكنتُ أتأجّج ، — أتأجّجُ أسوةً باللهب
والموتِ القليل — ..
كنتُ في النسيج — ويتصبَّبُنِي الوقتُ
.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استقصاء: [ق ص ي]. (مصدر اِسْتَقْصَى). "اِسْتِقْصاءُ تَفاصيلِ الْمَوْضوعِ كُلِّهَا" : بَحْثُ تَفاصيلِ الْمَوْضوعِ جُمْلَةً وَتَفْصيلاً. "اِسْتِقْصاءٌ في البَحْثِ وَعُمْقٌ في الدَّرْسِ". (أ. أمين).
- النسيج: النَّسِيجُ : المَنْسوجُ، الذي حِيكَ؛ أَنشأتِ الدولةُ مصنعاً للنَّسيج.-: هو، فى التشريح وعلِم النّبات، جملةُ خلايا لها بنْية واحدة؛ نسيجٌ عَضَليّ/ هو نَسِيجُ وَحْدِه ِ، أي لا نَظيرَ له في علْم أوغيره، ج نُسُجٌ.
- دخول: [د خ ل]. (مصدر دَخَلَ). 1. "بَابُ الدُّخُولِ": الْمَدْخَلُ لِوُلُوجِ بِنَايَةٍ أَوْ بَيْتٍ... 2. "تَقَرَّرَ الدُّخُولُ الْمَدْرَسِيُّ فِي..." : الشُّرُوع فِي الدِّرَاسَةِ، البِدَايَةُ. 3. "قَرَّرَتِ القِيَادَةُ الدُّخُول …
- وسفر: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س …