إهداءٌ أكثر إلحاحاً

الشاعر: محمد زيدان · البحر: الخفيف

«إهداءٌ أكثر إلحاحاً» من شعر محمد زيدان، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- لكِ ولي ، حين نتنكر في هَيئتينا ! - — ــــــ

للنهارات العصبية — التي انفلتتْ في زوايانا

للمسافات التي — قضمتْ ارتباكَ الخطو

على مرأى القمر — للعاصفة

للّيل النابت سهواً — على أطراف الأرصفة

الليل ، — أقصدُ الذي نؤويه لنا / كنا

ونُطعِمُه تفاح السهر — ..

لفاتحة العشب — وسيرة الجبل

لخطأ النوارس — وحكمة السارية

لاستعارات النهر — وبلاغة التلّة

لاختصار النار — والقلق الكامن في حطب الأسئلة

.. — لكل ما كان يدفعُ الحياةَ باتجاهنا

وللصباح الذي — سكبنا في عينيه البروق

البروق ، — وأقصدُ أوردتنا التي في السماء

السماء ، — التي خبأنا فيها سِرَّ الحَكايا

نكايةً بالبحر — ..

للأرض التي حضرتْ بقوة — وللوقت الذي ارتأيناه حليفنا

وأنفقنا على رغباته — ..

للوجوه التي عبرتنا ارتجالاً — دونما ملامح

وتلك التي افترضناها عبثاً — حين كانت تسقطُ منا ظلالُنا

لفرط — التشابه

.. — لأشجارٍ اختلستْ هيئة الغابة

وماءٍ تقمّصَ وجهينا — ولغةٍ ساورتنا الغواية

فأفضينا إلى باب الكلام — دون قيافةٍ تُذكَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتباك: [ر ب ك]. (مصدر اِرْتَبَكَ). 1. "حَصَلَ ارْتِبَاكٌ فِي أُمُورِهِ" : اِخْتِلاَطٌ وَتَشَوُّشٌ. 2. "أَحَسَّ بِارْتِبَاكٍ" : بِاضْطِرَابٍ. "اِهْتَزَّتِ الأَرْضُ، فَحَصَلَ اِرْتِبَاكٌ فِي الْمَدِينَةِ". 3."الاِرْتِبَاكُ فِي ال …
  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • النابت: النَّابِتُ : فا.- من كل شيء: الطَّريُّ حين ينبت صغيراً.
  • تفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • سهوا: السَّهْواءُ : ساعة من الليل، أو صَدْر منه؛ قضينا سهواء من الليل نسمر ونلهو.

قصائد ذات صلة

  • تقديم ملح
  • فقد أول
  • ظل !
  • الماء ليس أكيداً !!
  • هل يخذلنا الماء؟
  • كف مجروحةٌ لصديقتي القصيدة
  • هو ذا الوقت
  • تقديم ملح