الفكرة !

الشاعر: محمد زيدان · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«الفكرة !» من شعر محمد زيدان، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا ، — حينما الشمسُ تلوح

وحين آخرُ غيمةٍ تفرّ — يُشهِرُ البرقُ سياطَه

في وجه السماء — وتصرخُ الرعود ؟

.. — لماذا ،

حينما المطرُ يجيء — وحين الحياةُ تهطلُ

في كهوف الموت — يُعلِنُ الإعصارُ تمرّده المفاجئ

وتُولدُ العاصفة ! — ..

لماذا ، — حين الحبّةُ سنبلةً تصير

وحين بكارةُ الأرضِ تُفَضّ — يندلعُ اليباسُ الحقودُ

في رحم المدى — وينداحُ اليباب ؟!

.. — ولماذا (؟!)

.. — ثمة خطأٌ ما - لا بدّ !

.. — آه ،

حينما الطفلةُ على الأرجوحة تلهو — وحين العجوزُ مبتسماً يعود

يتساقطُ البشرُ من قبعة الغول — ويطلِقُ القنّاصُ الرصاصة!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تصير: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.
  • تفر: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ …
  • تمرده: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ …
  • تهطل: [هـ ط ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَطَّلَ، يَتَهَطَّلُ، مصدر تَهَطُّلٌ. "تَهَطَّلَ الْمَطَرُ فَامْتَلأَتِ الوُدْيَانُ": نَزَلَ بِكَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ وَفي تَتَابُعٍ.
  • سياطه: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).
  • كهوف: هوف: رَجُلٌ هُوفٌ: لَا خَيْرَ عِنْدَهُ. والهُوفُ مِنَ الرِّيَاحِ: كالهَيْفِ، وَهِيَ الباردةُ الهُبوب، وَفِي الصِّحَاحِ: الْهَوْفُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أُم تأَبَّط شَرًّا: وَا ابْناه لَيْسَ بعُلْفُوف تَلُ …

قصائد ذات صلة

  • تقديم ملح
  • فقد أول
  • ظل !
  • الماء ليس أكيداً !!
  • هل يخذلنا الماء؟
  • كف مجروحةٌ لصديقتي القصيدة
  • هو ذا الوقت
  • تقديم ملح