ليالي بيروتية .. في حقائب سائح عربي

الشاعر: عبدالله البردوني · البحر: الهزج

«ليالي بيروتية .. في حقائب سائح عربي» من شعر عبدالله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سواها ، حلوة أطرى — وهات زجاجة أخرى

وثالثة واربعة — وأنت بعادتي أدرى

*** — لسؤول ملاييني

أعدوا السهرة الكبرى — لأمّي ـ للحم الناس

من كل المدى ـ أقرى — مزاج السيّد البرميل

ضار ، يعشق الأضرى — فهاتوا الأغنج الأقوى

وهاتوا العانس الشعرى — وهاتوا الأرشق الطولى

وهاتوا الأسمن الصغرى — لأن حقائب السلطان

من حلواتنا أغرى — ومن أجسادنا أملى

فمن بجلودنا أخرى ؟ — ***

لأنّ بلاده جربى — بدون إرادة ، أثرى

فأمسى الوحش ، في (المبغى) — وفي المذياع ، ما أبرى

*** — وكانت تلبس اللحظات

نهرا طائرا المجرى — وكان اللّيل يستلقي

كسقف الحانة السهرى — وكانت غرفتي العطشى

بأظفار الأسى شجرا — كعصفور بلا لون

يجيء الحلم والذكرى — كأشلاء من الأحجار

تكبر ، ترتدي تعرى — كشرطين يقتسمان

فخذ أجيرة سكرى — وكان السوق سيّافا

حصانا ، من حلى كسرى — وبحرا ، يمتطي مهرا

ومهرا ، يمتطي الصحرا — وللأبواب أنفاس

كسجن ، يطبخ الأسرى — وكانت أنجم تدنو

تواسي الحانة الحسرى — ***

وشاب الليل ، والسلطان — في بوابة المسرى

يغوص بعمق رجليه — من اليمنى ، إلى اليسرى

ومن كبش ، إلى شاة — ومن أهنا ، إلى أسّرا

لها ترتجيه (القدس) — يرفع بيرق البشرى

من ذا هنا يقتلني ؟ — ماذا هنا أقتله ؟

لا شيء غير ميت — وميت يحمله

*** — الوقثت لا يمضي ولا

يأتي خوت أرجله — أقدامه رؤوسه

رؤوسه أسفله — أمامه وراءه …

آخره أوّله — لا ينهي لغاية

لأنّ لا بدء له — ***

ماذا أقول يا هنا ؟ — وما الذي أعمله ؟

ماذا ؟ ومثلي ميت — هذا الذي أسأله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرميل: البَرْمِيلُ : وعاء مستدير يصنع من الخشب أوالمعدن لحفظ السوائل والغاز وغير ذلك.- من النفط: وحدة للقياس تساوي 42 غالوناً ج بَرَامِيلُ (معـ).
  • العانس: العَانِسُ : فا.-: من البنات: من كبرت في السنِّ ولم تتزوّج ج عوانِسُ وعُنْسٌ وعُنَّسٌ.- من الرجال: من أسنَّ ولم يتزوَّج، وأكثر ما يُستعمل في النساء.
  • ضار: الضَّارُّ : فا. -: ما يُلحِق مكروهاً أو أذى، عكسه النافع؛ (رُبَّ ضارّةٍ نافعة).
  • لسؤول: السُّؤَلَةُ والسَّؤُولُ : كثير السُّؤََالِ؛ لا بد من الإجابة عن أسئلة الطفل السُّؤَلة.
  • للحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …

قصائد ذات صلة

  • منزغ الشياطين
  • الربيع والشعر
  • أخي يا شباب الفدا في الجنوب
  • تائه
  • ليلة الذكريات
  • فجران
  • أبو تمام وعروبة اليوم
  • أمي