بلاد في المنفى
الشاعر: عبدالله البردوني · البحر: المجتث
«بلاد في المنفى» من شعر عبدالله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لأنّ بلادي الحبيبة — في مرتباها غريبه
لأنها وهي ملأى — بالخصب … غير خصيبه
لأنها وهي حبلى — بالري عطشى جديبه
*** — جاعت ومدت يديها
إلى الأكفّ المريبه — ثمّ ارتمت كعجوز
هن قبل بدء الشبيبه — تنسى المصير ويأتي
مصيرها في حقيبه — لأنّ دار أبيها
لها مناف رهيبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المريبه: [ر ي ب]. "عَمَلٌ مُرِيبٌ" : مُشْتَبَهٌ فِيهِ، مَشْكُوكٌ فِيهِ.
- المصير: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.
- بالخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
- حقيبه: الحَقِيبَة : ما يوضع فيه المتاع والزّاد؛ حمَل حقيبة يده وصعد سلّمَ الطائرة.-: كلُّ ما يحمل وراء الرَّحْل؛ احتقب الرَّجُل حقيبة سوءٍ .-: العَجُزُ ج حقَائِبُ.