السّواد الأغضب

الشاعر: إسلام علقم · البحر: المجتث

«السّواد الأغضب» من شعر إسلام علقم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نحن الشتات المرّ — عشب الكبرياء

نحن انتظارات الأماكن والفيافي — والمساء

نحن الضيوف الدائمون — على محطات البقاء

بيوتنا أحلامنا — وعدُ السماء

فإذا نظرتَ من البعيد — رأيتنا

بُقعا تُشكّل صورة — ماهت معالمها بنا

عينان واسعتان — لوزيّتان

بنيّتان — وفمٌ وأنفٌ في زفيرٍ دائم

غلٌّ ونار — شَعرٌ من السفر الطويل

بين الملوحة والمحار — بين البرودة والصّفار

بين العروبة — والنّهار

.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • بقعا: البَقْعَاءُ : الأرض فيها حصن صغير/ السنة البقعاءُ، هي ذات الخصب وكذلك ذات الجدب.
  • بيوتنا: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.

قصائد ذات صلة

  • اغتراب
  • قدر هارب
  • رفيقي تمهّل
  • دقّة الأمس
  • أما زلتُ أمشي!
  • أمّاه يا فرح العيون
  • السّياج
  • وغادر الطّفل