في رثاء محمود درويش

الشاعر: إسلام علقم · البحر: الوافر

«في رثاء محمود درويش» من شعر إسلام علقم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف هجعتَ في الغيمات — وخيلُ الشّعرِ فالتةً

بلا سرجٍ ولا رسَنِ — تركتَ مسامعي ثكلى

تولولُ مع بصيرتها — فراغ البوح في المدُنِ

لماذا سيّد الأقلام — لماذا غبت عن وطني

لماذا غبت يا محمود — فما زلنا بلا بحرٍ

ولا نهرٍ — وما زالت معابدنا

كما الأبواق — للفتنِ

لماذا متّ في عجلٍ — وكنتَ تبسّ في مهلٍ

خفيفَ سحابنا الممشوق — وأزهاراً من الوسنِ

لماذا غبت يا محمود — وأنت منارة الأرواح

وأحلام مشياناها — حياةً لم نُعرّيها

من التاريخ والزّمنِ — بموتك موجُنا قَلِقٌ

على كنعان — على الأوطان

على الشطآن والسّفُنِ — لماذا سيّدي محمود

قفزتَ بدون أن ندري — من الأحلام

تركت النّاي والفنجان — وآلافاً من الآهات

لماذا سيّدي محمود — دخلت مدافن الكلمات

فعاد الكلُّ للكفنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تولول: [و ل و ل]. (فعل: خماسي لازم). تَوَلْوَلَ، يَتَوَلْوَلُ، مصدر تَوَلْوُلٌ. "تَوَلْوَلَتِ الْمَرْأَةُ" : صَاحَتْ، أَعْوَلَتْ، أَوْ دَعَتْ بِالْوَيْلِ.
  • رسن: رسن: الرَّسَنُ: الْحَبْلُ. والرَّسَنُ: مَا كَانَ مِنَ الأَزِمَّة عَلَى الأَنف، وَالْجَمْعُ أَرْسانٌ وأَرْسُنٌ، فأَما سِيبَوَيْهِ فَقَالَ: لَمْ يكسَّر عَلَى غَيْرِ أَفعال. وَفِي الْمَثَلِ: مَرَّ الصَّعاليكُ بأَرْسان الْخَ …
  • سرج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه …
  • فراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.

قصائد ذات صلة

  • اغتراب
  • قدر هارب
  • رفيقي تمهّل
  • دقّة الأمس
  • أما زلتُ أمشي!
  • أمّاه يا فرح العيون
  • السّياج
  • وغادر الطّفل