سَليلُ الدّخان

الشاعر: إسلام علقم · البحر: المديد

«سَليلُ الدّخان» من شعر إسلام علقم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هيّا افتحوا — باب الدّخان فإنني

قد عدتُ أحمل في يدي — بعض التراب

وزهرة من جنّتي — هو ما رأى

بين السواد معالمي — رشق الرصاص على المدى

وعلى هتافات الصّدى — وعلى الهواجس

و المخاوف — والحواجز كلّها

واحتار كيف يصيبني — في حُرقتي

ما زال يُصرَع في الحصون — وفي التساؤل

والشكوك — وفي الهروب

وفي الرؤى — وجه يمزّقه الغروبُ

ويَعجبُ — كيف التراب يُضيء لي !

بقعاً تلوذ بخطوتي — درباً لغيري لا يُرى

ديناً — يُسمّى عودتي

إنّي أخِفُّ ومعصمي — يرتاح في كفِّ الملاك

ويرتمي — هيّا افتحوا

باب السماء فإنني — أنسلُّ من رحم الدّخان وفي يدي

قلبي المصاب — وزهرة من جنّتي

.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التساؤل: جمع: ـات. [س أ ل]. (مصدر تَسَاءلَ). "أَثَارُوا التَّسَاؤُلَ عَمَّا حَدَثَ" : إِثَارَةُ السُّؤَالِ وَتَبَادُلُهُ.
  • الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
  • المخاوف: جمع مَخَافَة. [خ و ف]. " اِسْتَبَدَّتْ بِهِ الْمَخَاوِفُ" : الأَخْطَارُ، الأَوْجَاعُ، الْمَحَاذِيرُ.

قصائد ذات صلة

  • اغتراب
  • قدر هارب
  • رفيقي تمهّل
  • دقّة الأمس
  • أما زلتُ أمشي!
  • أمّاه يا فرح العيون
  • السّياج
  • وغادر الطّفل