صَدَّقتُ حُزْني

الشاعر: إسلام علقم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«صَدَّقتُ حُزْني» من شعر إسلام علقم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بين الكنانةِ و العِراقِ لشامَة — ترمي دموعاً في مياه الأردُنِ

يا شام إن كَذَبَ الزّمانُ فإنّني — صَدّقْتُ حزني والمرارَ ومَوهني

فاضت أهازيجُ العروبةِ حسرةً — والكحلُ شقَّ مسارباً في الأجفُنِ

يا شام يا بُشرى النّبيِّ وشمسه — تأبى العروق بنزفها أن تنحني

في بيت لحمٍ اليسوعُ و مريمُ — ما زال يُقرأُ حزنها في الأعْيُنِ

أمسى غريبا من ينوح بجرحه — والكفّ تاهت في عميق المَطْعَنِ

حلبٌ وحمصٌ والخليلُ و غزةٌ — ودمشقُ والقدسُ الشّريفةُ موطني

عمّانُ و الكركُ المهدّلُ نَسجُها — والسّارحاتُ مع الشمائلِ مَسكَني

صفدٌ وصورٌ والبقاعُ بعلبَكُ — واللحنُ بيروتٌ يعانِقُ أغْصُني

يا بحر عكّا كم حَلُمْتُ بموجةٍ — تُلقي جموحا في صهيلِ الأحصُنِ

إنّي قرأتُ الأرضَ من غزواتِها — وعلمتُ كم رحلَ الدّخيلُ بأزمُنِ

ليت الأخوّة تنتمي لترابها — وتحيد عن هوسٍ غريبٍ مُذعِنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكرك: كرك: الكَرِكُ: الأَحمر؛ ثَوْبٌ كَرِكٌ وخَوْخ كَرِكٌ؛ وأَنشد الإِيادِيُّ لأَبي دُواد: كَرِكٌ كلَوْنِ التِّين أَحْوى يانِعٌ، ... مُتَراكبُ الأَكمامِ غَيْرُ صَوادِي والكُرْكِيُّ: طَائِرٌ، وَالْجَمْعُ الكَراكِيّ. والكَرْك: ج …
  • المطعن: المَطْعَنُ : الطَّعْنُ؛ كان للفارسِ صولاتٌ وجولاتٌ في المَطْعَنِ والنِّزال.-: موضع الطَّعْن؛ أصابه في المطعن.-: العيْب؛ كان الشَّاعرُ الهجَّاءُ مولَعاً بذكر مطاعِن مهجوِّيه ج مَطَاعِنُ.
  • بجرحه: الجُرْحَةُ : ما يتمّ به الطّعن في الشَّهادة؛ بحث له القاضي عن جُرْحَةٍ أبطلت شهادتَه.
  • بنزفها: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …

قصائد ذات صلة

  • اغتراب
  • قدر هارب
  • رفيقي تمهّل
  • دقّة الأمس
  • أما زلتُ أمشي!
  • أمّاه يا فرح العيون
  • السّياج
  • وغادر الطّفل