هَاجَتْ هَوَاكَ بَواكِرُ الأظْعَانِ

الشاعر: مروان ابن أبي حفصة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«هَاجَتْ هَوَاكَ بَواكِرُ الأظْعَانِ» من شعر مروان ابن أبي حفصة، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَاجَتْ هَوَاكَ بَواكِرُ الأظْعَانِ — يَوْمَ اللِّوَى فَظَلِلْتَ ذَا أحْزَانِ

لَوْلاَ رَجَاؤُكَ مَا تَخَطَّتْ نَاقَتَي — عَرْضَ الدَّبِيلِ وَلاَ قُرَى نَجْرَانِ

نِعْمَ المُنَاخُ لِرَاغِبٍ وَلِرَاهِبٍ — مِمَّنْ تُصِيبُ جَوائِحُ الأزْمَانِ

مَعْنُ بنُ زَائِدَة الذِي زِيدتْ بِهِ — شرفاً على شرفٍ بنو شيبانَ

جَبَلٌ تَلُوذُ بِهِ نِزَارٌ كُلُّها — صَعْبُ الذُّرَى مُتَمَنِّعُ الأرْكَانِ

إنْ عُدَّ أيّامُ الفَعالِ فإنَّما — يوماهُ يومُ ندى ويومُ طعانِ

تمضي أسنتهُ ويسفرُ وجههُ — في الروعِ عندَ تغيرِ الألوانِ

يَكْسُو الأسِرَّة َ والمَنَابِرَ بِهْجَة ً — ويزينها بجهارة ٍ وبيانِ

كلْتَا يَدَيْكَ أبَا الوَلِيد مَعَ النَّدَى — خُلِقَت لِقَائم مُنْصُلٍ وَعِنَانِ

جَلَبَ الجِيادَ مِنَ العِرَاقِ عَوَابِساً — قُبَّ البُطونِ يُقَدْنَ بالأرْسَانِ

جُرْداً مُحَنَّبَة ً تُعَاضِدُ في السُّرَى — بالبِيدِ كُلَّ شِمِلَّة ٍ مِذْعَانِ

بالسَّيْفِ حَازَ هَجَائِنَ النُّعْمانِ — وقعُ القنا وأقبَّ كالسرحانِ

حَتَّى أغَرْنَ بِحَضْرموتَ شَوَازِباً — بالسيفِ ككواسرِ العقبانِ

مَطَرٌ أبُوكَ أبُو الأهِلَّة ِ والنَّدَى — نفسي فداءُ أبي الوليد إذا علاَ

رهجُ السنابكِ والرماحُ دواني — ما زلتَ يومَ الهاشمية معلماً

بالسّيْفِ دُونَ خَلِيفَة ِ الرَّحْمانِ — فنمنعتَ حوزته وكنتَ وقاءهُ

مِنْ وَقْعِ كُلِّ مُهَنَّدٍ وِسِنَانِ — أنت الذي ترجو ربيعة ُ سيبهُ

وتعدهُ لنوائبِ الحدثانِ — فُتَّ الذين رَجَوْا نَدَاكَ ولم يَنْلْ

أدْنَى بِنَائِكَ فِي المكارمِ باني — إني رأيتكَ بالمحمدِ مغرماً

تَبْتَاعُها بِرَغَائِبِ الأثْمانِ — فإذا صنعتَ صنبعة ً أتممتها

وَرَبَبْتَها بِفَوائِدِ الإحْسَانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المناخ: المُنَاخ [ نوخ]: مَبْرَكُ الإبلِ؛ لَحَا اللَّهُ ذي الدُّنيَا مُنَاخاً لراكب ** فَكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيها مُعَذَّبُ. -: مَحل الإقامة؛ هذا مُنَاخ سَوءٍ .-: حالة الجَوّ؛ مُناخُ البلاد مُعْتَدِلٌ.

قصائد ذات صلة

  • لندبكَ أحزانٌ وسابقُ عبة ٍ
  • وَسُدَّتْ بِهَارُونَ الثُّغورُ فَأُحْكِمَتْ
  • طَرَقَتْكَ زَائِرَة ً فَحَيِّ خَيَالَها
  • صَحَّ الجِسْمُ يَا عَمْرُو
  • لاَمَ في أُمِّ مَالِكٍ عاذِلاكَا
  • بنو مروانَ قومي أ‘تقوني
  • حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ
  • مَضَى لِسَبِيلِهِ مَعْنٌ وأبْقَى