أيا سائلا عنَّا ببغدادَ إننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا سائلا عنَّا ببغدادَ إننابهائم في بغداد اعوزها النبت
علَتْ أمَّة الغرب السماءَ وأشرقتْعلينا فظَلنا نَنظر القوم من تحت
وهم ركضوا خيلَ المساعي وقد كبابنا فرَس عن مِقنَب السعي مُنْبَت
فنحن اناس لم نزل في بطانةكأنَّا يهود كلُّ ايامنا سبت
خضعنا لحكام تجور وقد حلابافواهها من مالنا مأكل سحت
وكم قامرتنا ساسة الامر خدعةًفتم علينا بالخِداع لها الدسْتُ
لماذا نخاف الموت جبناً فلم نقمإلى الذّب عنا من أمور هي الموت
اذا كنت لاالقى من الموت موئلاًفهل نافعي أن خِفتهُ أو تهيَّبتُ
وللمَوت خير من حياة تشوبهاشوائب منها الظلم والذل والمقتُ
عن القصيدة
«أيا سائلا عنَّا ببغدادَ إننا» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.