بِلادي ..

الشاعر: كمال سبتي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية

«بِلادي ..» من شعر كمال سبتي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ — بلادي الَّتي أَنْجَبَتْني ، فَقالوا :

لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّا — بِلادي الَّتي شَرَّدَتْني

وَلَمْ تَكُ ، قالوا ، بَغِيّا — بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ

بِلادي الَّتي تُشْبِهُ البَقَرَةْ — مُسَلَّمَةٌ ،لا ذَلولٌ وَلا فارِضٌ ،

ذهبٌ فاقعٌ في الظلامْ — بِلادي الَّتي لا تُجيدُ الكَلامْ

تَسُرُّ الجَميعْ — بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ

____________ — *في القصيدة استفادة واضحة من آيتين في سورة مريم ومن ثلاث أُخَر في سورة البقرة ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بغيا: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س …
  • ذلول: الذَّلُولُ : السَّهْلُ الانقياد؛ الحمارُ حيوانٌ ذَلولٌ. -: الطّريقُ المُمَهّد فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً/ ركبوا كُلَّ صعْب وذَلُولٍ في أمرهم، أي اتّخذوا كُلَّ سبيل/ سقاهُم اللهُ ذُلُلَ السّحابِ، أي مالا رَعْدَ فيه …
  • فارض: الفَارضُ : فا.ـ من البقر: المُسِنُّ إنَّها بَقرَةٌ لا فَارِضٌ وَلاَ بِكْرُ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ.-: العالمُ بالفرائضِ وتقسيم المواريث.
  • فاقع: الفَاقِعُ : فا.- من الألوانِ: النَّاصِعُ الصَّافي؛ لونُه أصفرُ فاقع/ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فاقِعٌ لَوْنُها ج فَوَاقِعُ.
  • فريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …

قصائد ذات صلة

  • أَمامَ القاضي ..
  • قصيدةٌ عن الجَمال
  • المَجْزَرَة..
  • جلْسَةُ قَبْلَ الحَرْب
  • تلك السَّعادةُ غائبة
  • البلاد
  • أيّامي..
  • ليلٌ وشمس