قصيدةٌ عن الجَمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكتُبُ في المقهىقصيدةً عن الجَمالِ رنَّ بيتُها الأوَّلُ.
قلتُ رنَّ.صوتٌ.
مطرٌ يَهطِلُ والمرأةُ في ثوبٍ خفيفٍ أبيضٍ مبلَّلٍتعبرُ شارعَ المقاهي مُسرِعَةْ
يَهتِفُ هيّا أَسْرعيتَهتِفُ أنّي قادمةْ
وأنا في المقهى فُضولٌ كاتمٌ أنفاسَهُعن صيحةٍ حينَ السَّماعِ والنَّظَرْ
رنَّ المطَرْ ؟نقرأُ في اللّسانِ أنَّ الرّنّةَ الصَّيحةُ في حزنِ الغناءِ والبكاءِ
فيُقالُ رجلٌ ذو رنَّةٍ عن شاعرٍ مثلي إذنْيكتبُ في المقهى
قصيدةً عن الجمالِ رنَّ بيتُها الأوَّلُ إذ رنَّ المطَرْ________
فجر 2-11-2005هولندا
عن القصيدة
«قصيدةٌ عن الجَمال» من شعر كمال سبتي، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.