جلْسَةُ قَبْلَ الحَرْب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ :الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،
يَقولُ أَوَّلُهُمْ : تَعِبْتُ مِنَ الظَّلامِ ،فَتَضْحَكُ الأَشْجارُ مِنْ ضَوْءِ القَمَرْ .
...لَكَأَنَّما تِلْكَ الأَريكَةُ مِثْلُ تابوتٍ تَفَتَّحَ نِصْفُهُ ،
لَكَأَنَّما كانَ القَمَرْيُلْقي عَلى الجُنْدِيِّ نَظْرَتَهُ الأَخيرَةْ
...وَكَأَنَّما الجُنْدِيُّ جُنْدِيٌّ يَموتُ على الأَريكَةِ
مِثْلُ تِمْثالٍ تَكَسَّرَ نِصْفُهُ ،وَكَأَنَّما الأَشْجارُ تُخْفي مَأْتَماً
شَهِدَ الجَميعُ :الْلَيْلُ والأَشْجارُ والجُنْدِيُّ والقَمَرُ الحَزينُ
عَزاءَ جَلْسَتِهِ الأَخيرَةْ .
عن القصيدة
«جلْسَةُ قَبْلَ الحَرْب» من شعر كمال سبتي، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.