بشر بأمن الله من خافا

الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«بشر بأمن الله من خافا» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بشّر بأمن اللّه من خافا — وحذّر الأخذةَ من حافا

حسبك من كل الورى واحدٌ — يوليك إن صافاك إنصافا

لا خير في الإسراف إلّا إذا — لم تعتقد في الخير إسرافا

من أقرض اللّه مطيعا له — جازاه أضعافا وأضعافا

ومن يقدّم شكره سائلاً — انتج إسعاداً وإسعافاً

يا بأبي معتمدٌ وجههُ — يلفى مع المشروع وقّافا

وكلّما أيأسَهُ عارضٌ — رجا من الإرجاء ألطافا

مقتفياً في زهده معشراً — لا يسألون الناس إلحافا

واهاً له عاب وجوه الغنى — وباع بالإقتار إترافا

إشراف نفس الحر عارٌ به — فلا تسُم نفسك إشرافا

أما ترى العيدان لما سما — هوى به البارح إعصافا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشروع: المَشْرُوعُ : مفعـ.-: ما سَوَّغَه الشّرعُ.-: ما سوّغه القانون أَو التقاليد؛ ما قام به المسؤول هو أَمْرٌ مَشروع.-: الأمر يُهيَّأ للدَّرْس والتّحليل؛ عُرِض مشروع القانون على مجلس النّواب/ مشروع القانون، هو الذي يكون في طور …
  • انتج: أنْتجَ يُنْتِجُ إِنْتَاجاً :- تِ الدابَّةُ. حان نتاجها، أي وضعها.- الشيْءُ: ظهر نتاجه؛ أنتجتِ الزيتونةُ هذا العام.- الشيْءَ: ولَّده أو صنعه؛ ينتجُ المعمل مدافىء وأفراناً تعمل بالغاز/ أنتج مجموعة قصصية/ أنتجت الشركة عددًا …
  • حسبك: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
  • رجا: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …

قصائد ذات صلة

  • نصحتك لا تبع رشدا بغي
  • تقوى على الإم والأوزار تحملها
  • يا لاهيا عن رشده ساهيا
  • أف لدنيا لم يزل أبناؤها
  • عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا
  • ويح ابن آدم غرته سلامته
  • أمل الفتى ورد الزلال السائغ
  • إياك والاسفاف للأطماع