ويح ابن آدم غرته سلامته
الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«ويح ابن آدم غرته سلامته» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه — فبات يغرى بإعراس وتعريس
كأنّ رحلته يوما ومأتمَهُ — لا يأتيان بتوريد وتوريس
يبلى بكرّ الجديدين القشيب كما — ينهَدُّ ما كان مرصوصا بتأسيس
والدهر ليس بناجٍ من حبالَتِهِ — صعوٌ بوكرٍ ولا ليثٌ بعِرّيس
تطاولَ الناسُ في البنيان يا عجبا — أما تقاصَر قدما عرش بلقيس
إنّ الصعاب وإن أعيت رياضتُها — من المنايا لتدويخٍ وتخييسِ
هذي قسيّ الليالي غيرُ صائنةٍ — سهامها عن أخي حبو وتقريس
من استضاء بنور الحقّ مهتدياً — لم يخش ظلمة إبطالٍ وتلبيس
لا بدّ من وحدة في الرمس موحشةٍ — إن لم تقدم لها أعمال تأنيس
فانظر لنفسك ما أنظرت مزدلفاً — للّه تحظ وتنفيس
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استضاء: اسْتَضاء يَسْتَضِيءُ اِسْتَضِىءُ اسْتِضاءَةً [ضوء]:- ـه: استنار به؛ من يَسْتَضِىء بنورالعلم يكسب.- من الشخصِ: استشاره فأشار بالصواب.
- البنيان: البُنْيَانُ : مصــ.-: الشيءُ المبنيُّ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ.-: الجدارُ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً.
- القشيب: القَشِيبُ : الجديد أو النظيف؛ ثوبٌ قشيبٌ/ ستائر قُشُبٌ/ سيفٌ قشيب، أي حديث عهدٍ بالجلاء ج قُشُبٌ.
- بتوريد: [و ر د]. (مصدر وَرَّدَ). 1. "تَوْرِيدُ الثَّوْبِ" : صَبْغُهُ عَلَى لَوْنِ الوَرْدِ. 2. "تَوْرِيدُ الشَّجَرَةِ" : إخْرَاجُهَا لِلنُّورِ. 3. "تَوْرِيدُ الْمَرْأَةِ" : اِحْمِرَارُ خَدَّيْهَا. 4. "تَوْرِيدُ البَضَائِعِ" : اِ …
- بعريس: العِرِّيسُ والعِرِّيسَةُ : عرين الأسد؛ دخل الأسدُ عِرِّيستَه محتمياً بها من الصياد.