ابن الأبار البلنسي
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده. ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه. فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس. وله شعر رقيق. من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
يضمّ ديوان ابن الأبار البلنسي في موسوعة ميزان العرب 286 قصيدة، بمجموع 5426 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة مدح، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الدال، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لم يخن في الحب تأويلي.
أشهر القصائد
- لم يخن في الحب تأويلي
- حديقة ياسمين لا
- أعد نظرا إلى الزمن النضير
- مرقوم الخد مورده
- ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
- ولي العهد أم عهد الولي
- أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
- يا حسنها سوسنة
- لبانة المستهام لبنى
- إياك والاسفاف للأطماع
من قصائد هذا الديوان
- لم يخن في الحب تأويلي
- حديقة ياسمين لا
- أعد نظرا إلى الزمن النضير
- مرقوم الخد مورده
- ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
- ولي العهد أم عهد الولي
- أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
- يا حسنها سوسنة
- لبانة المستهام لبنى
- ألما بأشلاء العلى والمكارم
- إياك والاسفاف للأطماع
- إن سعيد بن حكم
- تجافت عن مضاجعها جنوب
- وسوسنات أرت من حسنها بدعا
- قضى صادق الآثار في أمرك الأرضى
- هو الفتح أدنى حوزه المغرب الأقصى
- أبستان الرصافة لا
- حسب الوجود على التأييد برهانا
- تحلت بعلياك الليالي العواطل
- فتح البسيطة عنكم محكي
- إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
- هنيئا لوفد الغرب من صفوة العرب
- أهلا بهن أهلة وكواكبا
- نادتك أندلس فلب نداءها
- قصيدة
- أحد لسان الشكر جلب المنائح
- ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا
- تقوى على الإم والأوزار تحملها
- عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا
- أمل الفتى ورد الزلال السائغ