جَحيمٌ هوَ الحُبُّ

الشاعر: حسين الهنداوي · البحر: الخفيف

«جَحيمٌ هوَ الحُبُّ» من شعر حسين الهنداوي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(إلى أمّي التي امتشقت جبل الكبرياء سيفًا من النّور والنّار) — .

. — تجيئينَ......

يعبر بين عيونكِ ضوءُ النهارْ ، — وتُشرق شمسُ من الحبِّ ،

والنُّورِ .... — والانبهارْ

تجيئينَ...... — يا أم موسى!!!!!

وخلفَكِ ألفُ ر بيعٍ حزينْ — كأنَّ السماءَ التي تحملينْ

زوارقُ موتٍ مُعارْ . — أرحتُ عيونكِ من نظرةِ الموتِ...،

ثم انزلقت . — فكانَ الدَّمُ المستشيطُ......

يثور غبارْ . — رأيتكِ فيما يرى النائم الغُرُّ.....

وجهاً صبوحاً...... — يعدِّد كلًّ مآثرِ موتي؛

وينشرُ في عالمِ الموتِ صوتي ، — فتُزهرُ كلُّ حدائقِ روحي .

جحيمٌ هو الحبُّ..... — يا قرةَ العينِ .....

من أينَ آتي بهِ؛ — وكلُّ الشياطينِ تزرعُ حولي....

أغاني الغضبْ . — وصوتُكِ في مشرقِ الأرضِ ،

في مغربِ الأرضِ.... — صار سُعارَ لهبْ.

لقد سرقَ الآثمونَ الخطيئة َ.... — من مقلتيّْ.

كأنَّكِ يا قرةَ العينِ..... — لم تقرئِي من كتابِي....

مراثي إِرميْا...... — الـعاد يشربُ كلَّ بحورِ الغضبْ .

أرحتُكِ_ يا أمُّ _من هاجسي المُستباحْ ؛ — وغادرْتُ....... يصحبُني الصَّمتُ....

خلفَ الجِراحْ...........؛ — وقافلةٌ من –عُواااااااااااااااءْ-

تدندنُ ........... — ها ....حانَ وقتُ الرحيلْ

فلملمْ رُفاتَكْ.... — يا أيُّها المُستحيل!!!!!!!!!!!!

.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …

قصائد ذات صلة

  • لمن كلُّ هذي التَّحايا؟!
  • ليل المسافات سيف مديد
  • لقد طال فيك انتظاري
  • وترفلُ في جنَّةٍ من حرير
  • هل تعرفون من حبيبتي؟!
  • شمس وثلاثة أقمار
  • النُّطفةُ الحائِرة
  • جودي