رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِباأَعلِمتم كيف ترتاعُ الظِّبا؟
خُلِقت لاهِيةً ناعمةرُبَّما رَوَّعها مرُّ الصَّبا
لي حبيبٌ كلَّما قيل لهصَدَّقَ القولَ ، وزكّى الرِّيبا
كذاب العُذَالُ فيما زعموأَملي في فاتِني ما كذبا
لو رَأَوْنا والهوى ثالثُناوالدُّجى يُرخي علينا الحُجُبا
في جِوار الليل، في ذمَّتِهنذكر الصبحَ بأنَّ لا يقربا
مِلءُ بُرْدَينا عفافٌ وهوىحفظ الحسنَ ، وصنتُ الأدبا
يا غزالاً أَهِلَ القلبُ بهقلبي السَّفْحُ وأَحْنى ملْعبا
لك ما أَحببت مِنْ حَبَّتِهمنَهلاً عذباً ، ومرعىً طَيِّبا
هو عندَ المالِكِ الأوْلىَ بهكيفَ أشكو أنه قد سُلِبا؟
إن رأَى أَبْقَى على مملوكهأَو رأى أتلفه واحتسبا
لكَ قدٌّ سجدَ البانُ لهوتمَّنت لو أقلَّتْه الرُّبى
ولِحاظٌ، من معاني سحرهجمع الجفنُ سهاماً وظُبى
كان عن هذا لقلبي غُنْيَةٌما لقلبي والهوى بعد الصِّبا؟
فِطرتي لا آخُذ القلبَ بهاخُلِقَ الشاعِرُ سَمحاً طَرِبا
لو جَلَوْا حُسْنَكَ أَو غَنَّوْا بهللبيدٍ في الثمانين صَبا
أيها النفسُ ، تجدّين سُدىًهل رأيتِ العيشَ إلا لَعِبا؟
جَرِّبي الدنيا تَهُنْ عندكِ، ماأَهونَ الدنيا على من جرّبا!!
نلتِ فيما نِلْتِ من مَظهرهاومُنِحْتِ الخلدَ ذكراً، ونَبَا
عن القصيدة
«رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.