الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّفاسمعْ حديثَهُ العجيبَ عنِّي
لمَّا استطال المُكْثَ في السَّفينهْملَّ دوامَ العيشةِ الظنينه
وقال: إن الموْتَ في انتظاريوالماءُ لا شكَّ به قراري
ثم رأى موجاً على بعدٍ علافظنَّ أن في الفضاء جبلا
فقال: لا بُدَّ من النزولِوصَلْتُ، أَو لم أَحْظَ بالوُصولِ
قد قال مَن أَدَّبَهُ اختبارُهالسعيُ للموتِ ولا انتظاره!
فأَسلمَ النفسَ إلى الأمواجِوهْيَ مع الرياحِ في هياجِ
فشرِبَ التعيسُ منها، فانتفَخْثم رَسا على القرارِ، ورسَخ
وبعدَ ساعتَينِ غِيضَ الماءُوأَقلَعَتْ بأَمْرِهِ السماءُ
وكان في صاحبنا بعض الرمقإذ جاءَهُ الموتُ بطيئاً في الغرَقْ
وكان في صاحبنا فوقَ الجوديوالرَّكبُ في خيْرٍ وفي سُعودِ
فقال: يا لجدِّي التعيسِأسأت ظني بالنبي الرئيسِ!
ما كان ضَرّني لو امتثَلتُومِثلَما قد فعلوا فعلتُ؟!
عن القصيدة
«الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.