فأْرٌ رأَى القِطَّ على الجِدارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فأْرٌ رأَى القِطَّ على الجِدارِمُعَذَّباً في أَضيَقِ الحِصار
والكلبُ في حالتهِ المعهودهمستجمعاً للوثبةِ الموعوده
فحاولَ الفأرُ اغتنامَ الفرصهوقال أكفي القطَّ هذي الغصَّه
لعلّه يكتبُ بالأمانِلي ولأَصحابي من الجيران
فسارَ للكلبِ على يديهِومَكَّنَ الترابَ من عينَيه
فاشتغل الرّاعي عن الجدارونزلَ القطُّ على بدار
مبتهجاً يفكر في وليمهوفي فريسةٍ لها كريمه
يجعلها لِخَطْبِه علامهيذكرُها فيذكرُ السَّلامه
فجاءَ ذاكَ الفأرُ في الأثناءِوقال: عاشَ القِطُّ في هَناءِ
رأَيتَ في الشِّدّةِ من إخلاصِيما كان منها سببَ الخلاص
وقد أتيتُ أطلبُ الأمانافامنُنْ به لِمعشَري إحسانا
فقال: حقّاً هذه كرامَهغنيمةٌ وقبلَها سَلامه
يكفيكَ فخراً يا كريمَ الشِّمهأَنك فأرُ الخطْبِ والوليمه
وانقَضَّ في الحالِ على الضَّعيفِيأكلُه بالمِلحِ والرغيف
فقلت في المقام قوْلاً شاعا«مَنْ حفِظَ الأَعداءَ يوماً ضاعا»
عن القصيدة
«فأْرٌ رأَى القِطَّ على الجِدارِ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.