تل الحروف المتفحمة

الشاعر: خالص عزمي · البحر: المديد

«تل الحروف المتفحمة» من شعر خالص عزمي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"إلى كتب شارع المتنبي التي عاشت حياتها — في الهواء الطلق؛ حتى أتتها نار الحقد"

*** — من ترى أحرقهُ ...؟!

ــ هو نفسهْ ..... — من ترى ذلك "نفسهْ" ؟!

ــ هو ذاتهْ .... — إنه محض جوابْ

وهروب من عقابْ — كن كما كنت جسورا ؛

وأختصرْ فصل َ الخطابْ ! — ــ هو ...

نفسهْ ؛ قاتل الأستاذَ — والعالمَ ؛ والباحثَ في مهد الحضارهْ

هو ... — من أعطى مفاتيح الكنوزِ ِ

لرعاة البقر التائه ِ... — في بحر الرموز ِ

حيث لا تاريخ يهديهم إلى معنى التراثْ — هو...

من أنبت في الارض صراعًا — واختصاما...

هو...من حلل َ — ما كان حراما

فمضوا في زفةِ الفوضى هياما ...!! — ...

حرقوا كل كتابٍ كان في التأليف نقلهْ — واستباحوا روضة الخط ِ

وآثار ابن مقلهْ — ...

يالعار اللائذ الافاك في كهفِ الجهالهْ — والنذالهْ

سبة العصر على صدر الحثاله — همه.....

أن يمسحَ اللعنة َ من تيه الصحارى — يقلب الفجر ظلاما ً

يجعل الليل نهارا — ...

همه — ان يطمس َ التاريخ َ من امجاد بابلْ

لا؛ معـــابدْ... — لامســـارحْ ...

لا منـــازل !!ْ — فيجف الوردُ في برج الــــــــجنائنْ

همه — نبش المدافن ْ .......

عله يسرق من ذاك المكانْ .... — خوذة َالمطلوب ( بالثأر ِ )

على مر الزمان ْ .......

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلق: طلق: الطَّلْق: طَلق الْمَخَاضِ عِنْدَ الوِلادة. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلْق وجَع الْوِلَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ رَجُلًا حَجَّ بأُمّه فَحملها عَلَى عاتِقه فسأَله: هَلْ قَضَى حَقَّها؟ قَالَ: وَلَا طَلْقَة وَاحِ …
  • الكنوز: نوز: التَّهْذِيبِ: وَرَوَى شَمِرٌ عَنِ القَعْنَبيّ عَنْ حِزام بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبيه قَالَ: رأَيت عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَتاه رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ بالمُصَلَّى عامَ الرَّمادَةِ فَشَكَا إِليه سُوءَ الْحَالِ وإِ …
  • حياتها: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.
  • شارع: الشَّارِعُ : فا. ـ في الشيء: البادىءُ فيه؛ زرتُ النّجّارَ فوجدتُهُ شارعاً في صنع الخزانة الّتي كلّفتُهُ بصنعها. ـ: سانُّ الشّريعة. ـ: الطّريقُ الأعظم في المدينة؛ شوارعُ المدينة مكتظّة بالمارّة والسّيّارات/ رَجُلُ الشّارع …

قصائد ذات صلة

  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى
  • الحدقـه