عزف لبناني منفرد

الشاعر: خالص عزمي · البحر: المديد

«عزف لبناني منفرد» من شعر خالص عزمي، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"وحدة الأمة الوطنية لا تقبل التجزأة" — ***

أنين الناي — ...

لم يتركوا فسحة كي أكتم ألألمـــا — وكي أجفف دمعا صيروه دمـــــا

حشاشة القلب ولهى وهي صابرة — على أسى حرقة لم تحتمل سقمـــا

أهيم والنفس صحراء اجول بهـــا — والنجم ما انفك يهدي افقي الهمـما

حلمت بالنصر روضا زاهرا أبدا — في طين تربته رمز النضال نمــا

حلمت بالردع سربا راح منطلقــا — يدك بالحزم وكرا غار وانهدمــا

على رؤوس عتات نكــلوا حقبــا — بسادة البيت ؛ ظلما حاقدا نهمـــا

*** — قرع الطبول

... — تحقق الحلمُ

وانقشع الغمامْ... — وانطلق النسرُ

من قمة الشمس ِ — وقلعة البأسِ ِ

يقتحم الحرامْ.. — ويوقظ النيامْ ...

... — صفارة الانـــذار ِ

موقظة البهتـــان ِ — من رقدة الامــان ِ

في وحشة المكان ِ — وعتمة الاشجـان ِ

*** — نفير الردع

... — من قبو مصنوع ٍ من غرين ٍ مؤصل ٍ

في باطن ِ ارض ِ كنعان ْ... — شقت صواريخ ُ النخوة والمروءة العربية ِ

القبة المتعالية المزخرفة بالاسلحة السرمديهْ — لتمزق طقوس غطرستها الأبديه ْ

وشعاراتها الورديه ْ — ولتلاحق زواحفها المغلوبهْ

حيث ملاجئها المرعوبهْ — المتشحة بالعذاب ْالكئيب ْ

... — وايضا ً .... هناك

آلاف البشر ِ — وجوهٌ صفرٌ عفرها السهرْ

والخوف والقهرْ — ورعد الحقيقه ْ

والصحوة الغريقهْ — على ذكريات الطغيانْ

... — اعوام مرت واعوام ... وكأسنا كتلك

التي يتجرعون منها اليوم ْ.... — شربنا منها عقوداً صابرينْ ....

حيث لا ملجأ يأوينا ؛ ولا سقف أمان ْ .... — غير وعثاء الضياع ْ...

في الفيافي والقفار ْ — هكذا كانت تصاريف الزمان ْ

ورصاص الغدر والبطش يصفينا ...؛ — ... كبارا وصغارْ

هكذا كانت تصاريف الزمان ْ....!! — ***

وأتى الفجرُ الذي شق طريقهْ — يخطف الابصار

والاعصار ... يهدينا بريقه ْ — مثل صوفي رأى نار الحقيقة ْ

فأذا الصاروخ ممدود الذراع ِ — يتقرى وجع الغافين في تلك البقاع ِ

وجنود الزور في حصن القلاع ِ — انه الصاعق ُ

والماحق ُ — والايام ُ عبره ْ

أنها كانت ارآداتٌ — من الفولاذ حره ْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افقي: الأُفُقِيُّ نسبهَ إلى الأُفق.- من الناس: من لا ينتسب إلى وطن.-: صفة للخطَ المستقيم الذي يوازي سطحَ الأَرْض المستوية.- في الصحيفةْ مما يمتدُّ من اليمين إلى اليسار، الكتابةُ الصينية عموديَّةٌ وليست أفقيّة.
  • النضال: النِّضَالُ : مصـ. -: الدِّفاع؛ نضالٌ من أجل الحريّة.
  • بالحزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …
  • بالردع: ردع: الرَّدْعُ: الكَفُّ عَنِ الشَّيْءِ. رَدَعَه يَرْدَعه رَدْعاً فارْتَدَع: كفَّه فكفَّ؛ قَالَ: أَهْلُ الأَمانةِ إِن مالُوا ومَسَّهمُ ... طَيْفُ العَدُوِّ، إِذا مَا ذُوكِرُوا، ارْتَدَعُوا وتَرادَع القومُ: ردَعَ بعضُهم بَ …

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى