النعامة المرعوبة

الشاعر: خالص عزمي · البحر: الخفيف

«النعامة المرعوبة» من شعر خالص عزمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

( ان هم كالانعام بل هم أضل سبيلا ) — ***

هي تنظر الى الدقيقة الاخيرة من عمر الزمن — دقت الساعة ؛ ومضى عام

وهاهو اليوم الاول من العام الجديد ؛ — ولم يتحقق ما وعد به ذلك المنجم...المشعوذ ... الافاق :

- -(- ان الرعب سيغادر آخر ما تبقى لك من ضمير -)- — -

ومر عليها اليوم الثاني — وكابوس ما اقترفته ...

بحق مأواها ومنبت خيرها — يطاردها من مرعى ؛ الى غابة ؛ الى كهف مظلم

... — لم تعد تلك القلاع المحاطة بخضرتها

ولا القصورالغافية على ضفتي دجلة — التي طالما منت النفس بها

ولا حتى الدروع التي جاءت عبر المحيطات — قادرة على حمايتها من الغول القابع في دواخلها

انه يأكل أحشاءها الفاسدة وحسب. — ***

حملت اثقالها وأوزارها — وفرت نحو صحراء الذات

المعفرة بالدنايا والمخازي — فسمعت أصوات الشؤوم

بأذنين من سقط الرذيلة — دفنت رأسها برمال الخطيئة

علها تتخلص من دوي مطارق التأنيب — لكن لاشيء تحقق البتة

هنا أدركت — ان العلة ليست في السبب

وانما في أعماق الذات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القلاع: القُلاَعُ : مرض يصيب الحيوانَ فيسقط ميتاً بلا عِلّة ظاهرة.-: مرضٌ يصيب الصغارَ ونادرًا ما يصيب الكبار، ومظهره نقط بيض في الفم والحلق.-: الطين يتشقّق إذا نضب عنه الماء.
  • خيرها: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ …
  • كالانعام: جمع: ـات. [ن ع م]. (مصدر أَنْعَمَ). 1."يَتَلَقَّى إِنْعامَهُ في كُلِّ عيدٍ" : ما يَهَبُهُ الْمَرْءُ مِنْ عَطاءٍ، أَيْ ما يَنْعَمُ بِهِ، الهِبَةُ، الإِحْسانُ. 2."إِنْعامُ النَّظَرِ" : التَّمَعُّنُ والتَّأَمُّلُ.

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى