فما أحلى الوفاء

الشاعر: خالص عزمي · البحر: البسيط

«فما أحلى الوفاء» من شعر خالص عزمي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"حينما كنت أعبر جفاف رمال العــــافية ؛ — أمطرني أخـــوان الصــفا...؛عواطــــــــف

شدت الآصرة ؛ وقوت العزيمة ؛ فلهم هذه — الباقة من الشدو "..

*** — تلفت يمينا ....

تلفت يسارا — عطور الورد حوليْ .....

تنثنيْ... نثـــارا — من سوسن وفيٍ ٍ

كطلعة العذارى — يحمل لي دعاءا

يسألني اصطبارا — يقول لي كلامـًا

يزيدني فخارا : — ...

" تسعدنا حوارا — فنغتدي أسارى ...

ترفدنا بشعـــر ٍ — يجعلنا سكارى

وساحر من نثر ٍ — تسبكه نظـــارا

فلا تكن كئيــبا ً — فلم تزلْ نهــارا... "

*** — هي رسائل على غرار الطير الزاجل

لها اجنحة ٌ خفاقة تسابق الرياح َ..... — وتمازح االنسيم .َ.. وتستنشق العبيرَ ...؛

لا يخذلها حجلُها في الحفاظ على الامانةِ — ولا عيونُها ؛ عن مصافحةِ الوحيد البعيدْ ....

عبرت المحيطات ِ ؛ واجتازت قمم َالشوامخ — فوصلت ؛ آمنة ً لتحط على كتف العناية الطبية ؛

ولتقلد ني ؛ نواصع َ الكلماتِ ؛ مطرزة ً بزمرد من تعابير الوفاءْ . — ...

هنا .... نهضت من سباتي ......... — مزقت كفن الغفوة ِ؛ وأرتديت بردة العافية ِ

وخرجت مثل مقاوم ؛ انتصر في ساحة الشكيمة — ضد خفافيش العتمة ؛ وزواحف الخذلان .

*** — وغدا أرشف من كأس السحابه ْ

قطرات المسك ِ — والروح المذابه ْ......

والربابه ْ....... — تعزف اللحن َ

عراقي العتابه ْ............

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشدو: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م …
  • تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ
  • جفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
  • رمال: الرَّمَّالُ : بائع الرَّمل. ـ: صاحب علم الرَّمل أي قارىءُ الطَّالع.
  • سوسن: سوسن: السَّوْسَن: نَبت، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى: وآسٌ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ، ... إِذا كَانَ هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض.

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى