صورة للخواطر!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابيمُثقلاً بالهموم والأوصابِ
فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَألمَّا أكونُ تحت التراب؟
خبَّروني فانني من لُباناتيوعيشي رهينُ أمرٍ عُجاب
أيُّ حالٍ هذي ، وما السرُّ في تكوينخلقٍ بهذه الأعصاب
أبداً ينظرُ الحوداثَ والعالمَوالناسَ من وراءِ ضَباب
ليس شيءٌ من التجانس في نفسٍنواسيَّةٍ وعيشٍ صَحابي
شمتتْ بي رجعيَّةٌ ألهبتهافكرةٌ حرَّة بسوطِ عذاب
وشكتني مسرَّةٌ وارتياحٌوبكتني مُجانةٌ وتصابي
تدَّعيني لِما وراء ثيابِ البعضنفسٌ سريعةُ الاِلتهاب
فتَراني وقد حُرِمت أُسلّيالنفس عنها بلمس تلك الثياب
فإذا لم تكنْ تعوَّضْتُ عنهاصُوراً من تخيّلاتٍ عِذاب
ولقد تخطر " المباذل " في باليبشكلٍ يدعو إلى الاِضطراب
أو بشكل يدعو إلى استحياءأو بشكل يدعو إلى الاعجاب
فتُراني مفكراً هل مواتاة التراضيأحلى من الاغتصاب ؟
وهل " الفَعلةُ " التي خنتُ فيهاخَلَّتي ، والتي دعت لاجتنابي
والتي جِئتُها أُكفّر عنهابكتابٍ أردفته بكتاب
كنت عينَ المصيب فيها ، وكانتفَعلةٌ مثلَ تلك عينَ الصواب؟
بشر جاش بالعواطف حتىجذبتهُ جريمةُ الاِرتكاب
أم تُراني لبست فيها على حيناندفاع مني لباسَ ذئاب ؟
أتُراها نتيجة الشرب أم أنيَظلماً ألصقتها بالشراب ؟
عن القصيدة
«صورة للخواطر!» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.