المُتْرَار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شيخةٌ أوهى قُواها هيكلٌناحلٌ ناءت به حملاً وناءا
غارت العينان إلا خافتاًمن بريقٍ يغمر النفس رضاءا
شاقها ظِل الضحى فانتبذتمقعداً من فيئهِ رقَّ هواءا
نثرت قُفَّتَها وأنكفأتتنتقي حاجتها منها أنتقاءا
داعبت مِغزلها العاري الذيطالما حاك لذي عُريٍ كساءا
ثم أدنت قُطنها من وَتَرٍيستزيد القوس في النّدفِ انحناءا
***فتَنَفَّى رابياً في حجرها
وهي لا تألوه طرقاً واحتواءافإذا ما فَركت مغزلها
فشَأىمن كفها البرق مَضاءا مَرَّ منه القطن خيطاً دُونه
خفقةُ النجم إذا خرَّ مساءادقَّ منه الصنع حتى أنه
تارة يخفى وأخرى يترآىربما غنّت له ذاكرة
من ليالي العمر أياما وضاءاثم تطويه كُراتٍ مثلما
طوت الأيام يأساً ورجاءابيدٍ كم حفظ العمر لها
من صنيع لم ترد من جزاءاشمعة ما برحت تقطر في
أخريات العمر بذلاً وعطاءاشاط منها العود إلا أنها
لم تضق ذرعًا ولم تشكُ عناءاطالما أسعدها أن أسعدت
بهداياها لذي قربى وفاءا
عن القصيدة
«المُتْرَار» من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.