الشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا في الحياة حقيقة كبرى وكون هائليصحو ويرقد في فؤادي عالم متكامل
روحي مجنحة النزوع حنينها متواصلهي في زحام الحادثات نسائم وأصائل
***أنا صيحة في عالم الأحرار دفاق صداها
أنا وثبة رعناء يركض كل حي في مداهاأنا نغمة في ثائر الأوتار موصول غناها
أنا فرحة صدر هذا الكون رفاف شذاها***
وعلى المروج الخضر أمرح كالفراش المستهاموعلى ضفاف الحسن أصنع للورى دنيا غرامي
وإذا أستخفني الحنين إلى صباباتي وجاميعصفت بأعراقي الحياة وذاب في لحني هيامي
***وأبيت أستوحي مصائر أُمتي شوقًا وسهدا
وأظل أرشف من بقية كأسها صابا وشهداكم ذاب شعري أدمعًا فيها وكم هدهدت مهدا
ولكم تحرق في مجامرها دمي عطراً وندا***
وتظل تركض في دمي أطياف أيامي الحزينةوتفيض من قيثارتي آهات أنغامي السجينة
ويعود قلبي بعد ذلك نافضًا عنه شجونهغردًا يصفق للغد المأمول يستجلي فتونه
عن القصيدة
«الشاعر» من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.