الشاعر
الشاعر: الهادي آدم · الغرض: قصيدة غزل
«الشاعر» من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا في الحياة حقيقة كبرى وكون هائل — يصحو ويرقد في فؤادي عالم متكامل
روحي مجنحة النزوع حنينها متواصل — هي في زحام الحادثات نسائم وأصائل
*** — أنا صيحة في عالم الأحرار دفاق صداها
أنا وثبة رعناء يركض كل حي في مداها — أنا نغمة في ثائر الأوتار موصول غناها
أنا فرحة صدر هذا الكون رفاف شذاها — ***
وعلى المروج الخضر أمرح كالفراش المستهام — وعلى ضفاف الحسن أصنع للورى دنيا غرامي
وإذا أستخفني الحنين إلى صباباتي وجامي — عصفت بأعراقي الحياة وذاب في لحني هيامي
*** — وأبيت أستوحي مصائر أُمتي شوقًا وسهدا
وأظل أرشف من بقية كأسها صابا وشهدا — كم ذاب شعري أدمعًا فيها وكم هدهدت مهدا
ولكم تحرق في مجامرها دمي عطراً وندا — ***
وتظل تركض في دمي أطياف أيامي الحزينة — وتفيض من قيثارتي آهات أنغامي السجينة
ويعود قلبي بعد ذلك نافضًا عنه شجونه — غردًا يصفق للغد المأمول يستجلي فتونه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
- النزوع: النَّزُوعُ : الذي يَحِنُّ إلى الشيء ويشتاقه؛ أصبح هذا الغريب نزوعاً إلى وطنه/ البئر إلنَّزوع، هي التي يُنزَع منها الماءُ باليد لقُرب مائها/ فَلاة ٌ نَزوع، أي بَعيدة ج نُزُعٌ ونِزَاعٌ.
- حنينها: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
- رفاف: الرُّفَافُ : ما تحطَّم من التبن؛ تجمَّعَ الرُّفَافُ على البَيْدر.
- زحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.