دنيا الأذكياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أيها الأذكياء افرحوابما قسم الله لكم من ذكاء
ووقاكم الله شرّ الأمانــــــــــةإن الأمانة داء عياء
فسمّوا الخيانة ما شئتمواوسمّوا النفاق وسموا الرياء
أليس الذكاء اغتياب الصديــــــــق لتأخذ من خصمه ما تشاء
وأن تظهر الودّ للمارقينوتستبطن البغض للأوفياء!
وأن تبخس النّاس أشياءهموأن تدعي الفضل للأغبياء
غدونا إلى زمنٍ قلبٍتنافس فيه الأسود الظباء
وتسبق في حلبتيه السلاحف إن نازعتها الجياد الفضاء
فلا تعجبن إذا صفقوالها في ضجيجٍ يشق السماء
كذلك أيامنا ما دريـــــــــــــت أأجدر بالذم أم بالرثاء؟
إذا قيل هذا كريم الخلالفمعناه هذا كثير الرياء
وإن قيل هذا ذكي أريبفمعناه هذا قليل الحياء
وإن قيل ذاك شجاع قويفمعناه ذاك جبان خواء!
وإن قيل ذاك رفيع المقامفمعناه أحقر من خنفساء
فيا رب هبني غباءً فإنّيوحقك أصبحتُ أهوى الغباء
وزدهم ذكاءً إلى أن تصحـــــــح معنى الغباء ومعنى الذكاء
أراهم على زندهم عاكفيـــــــــــــــن فما يقدح الزّند إلا هباء
وكم جلبوا أشطرًا لا تدروإن أرهقوا صباح مساء
وكم عصروا إذ أعدوا الكؤوس فما عاد في كأسهم من ذماء
ففيم العذاب إذن والجهادوفيم الصراع إذن والعناء
تردى أناس ثياب العلومفشفّ عن الجهل ذاك الرّداء
وقام الغرور مقام السماحوحلّ العداء محل الوفاء
إذا لعب النقص بالعاجزيــــــــــن فإنّ مطاياهم الكبرياء
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«دنيا الأذكياء» من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.