حزمة أعصاب

الشاعر: الهادي آدم · البحر: الرجز

«حزمة أعصاب» من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى متى — نبيع في سوق المنى

اعصابنا المرهقة — ونشتري المستقبل المرتجى

فنحتسى أيامنا المشرقة — ونصنع السراب من خيالنا

فنعشق السراب — وندفق الشراب

وكلنا ثقة — ***

يا حزمة الأعصاب في سوق الطموح — كم للنفاق منك والحيل ؟

وكم لبائعي الأمل ؟ — وكم لما تبقى .. بعد

من كرامة البشر ؟ — يا شملة ممزقة

*** — وكم لفنان يدس قلبه العريض

عن عالم مريض — تجتاحه الظنون

وراح ذلك الفتى — لفنه يعيش

متاعه الجمال — وكونه الظلال

يطل من نوافذ العدم — على متاهة الوجود

يسأل عن قوافل السلام — فلا يرى سوى خصام

وعالما يتيه في الظلام — ويرخص الأعصاب في سوق الحطام

إلى ... متى إلى متى ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطموح: الطَّمُوحُ : السَّاعي إلى المراتبِ العالية وصاحبُ الآمالِ العريضة؛ هذا الشابُّ طموحٌ إِلى العُلا/ فرسٌ طموح، أيْ يركبُ رأسه في عَدْوِهِ رافعاً رأسَه/ بحرٌ طموح، أي مرتفعُ الموج.
  • المستقبل: المُسْتَقْبَلُ : الزّمن الذي يأتي بعد الحاضر؛ نتوقَّع له مستقبَلاً باهرًا/ بحث المتفاوضان مستقبل العلاقات بين دولتيهما/ عِلْمُ المستقبَل هو علم حديث يعتمد أحدث المُعْطَيات الاقتصاديّة والعلوم المتطورة والتقنيات المتقدّمة …
  • خيالنا: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …
  • نبيع: النَّبيعُ : النَّابع، أي النَّاضِحُ الرَّاشح.-: العَرَقُ؛ تصبَّبَ جسمُ العامل نبيعاً.
  • والحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • هذا الجنون