ألستم خير من ركب المطايا
الشاعر: نجم الحصيني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة حزينة
«ألستم خير من ركب المطايا» من شعر نجم الحصيني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خذوا الأفراح مزماراً ونايا — وبيعوا لي من الحزنِ البقايا
خذوا عمراً تطاول في غيابي — ودمعاً لم تدنّسهُ الخطايا
خذوا بعضاً من الماضي وبعضي — فلم تدع الليالي لي سوايا
خذوا غصصاً خذوا قصصاً وهاتوا — وداعاً .. لا تعكره الوصايا
تبعثرنا الليالي ليس إلا — وتعبث في ملامحنا المرايا
فنحنُ الحزن نحن بكاء طفلٍ — وأفراحٌ كألحان الصبايا
ونحن الضاحكون على أسانا — وفي وجناتنا نُدب الرزايا
نمد إلى جدار الغيب غيباً — وننفذُ في الجوانحِ كالمنايا
ورثنا العشق أغنيةً ولحناً — فرتلنا على السُّمار آيا
هناك الناسكون إذا ابتهلنا — ونحن هنا الجرائم والضحايا
على أشلائنا نبتتْ أمانٍ — وكانت قبل ثورتنا شظايا
فقل للعاشقين متى أفاقوا : — (ألستم خير من ركب المطايا)
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبعثرنا: تَبَعْثَرَ يَتَبَعْثَرُ تَبَعْثُراً : تفرّق؛ فإذا عزم على الكتابة وبدأَها تبعثرت أوراقه مثلما تتبعثر الأفكار في رأسه.
- تدنسه: تَدَنَّسَ يَتَدَنَّسُ تَدَنُّسًا :- الثوبُ: اتَّسخ.- الشرفُ: تلطخ بالسوء؛ لم يتدنس شرفُه ولا كرامته مرة واحدةً.
- تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.