بقايا

الشاعر: نجم الحصيني · البحر: المتدارك

«بقايا» من شعر نجم الحصيني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لملم بقاياك — هذا الدمع ما وكفَا

واعْتد لصبرك في الناقوس معتكفا — وقف على الطور ..

هل آنست من أحدٍ — فالنار ثمةَ .. والتاريخ قد وقفَا

والذكريات كموج البحر — ما انفلقت

إلا ليعبر منها حزننا شغفا — توراتنا اليأس..

والألواحُ خيبتنا — والسامريُّ قضى بالذنبِ و اعترفا

والأربعون سرابٌ — كيف نشعلها

والتيه رغم خريف العمر ما انتصفا — لا تلتفت

فالخطى ما عاد يسعفها — عزمٌ .. ولا العزمُ في أخطائها عصفا

وفي يديك أمانٍ — قال واصفها

يا لليالي .. فكانت فوق ما وصفا — أرخى الزمان عليها

بعض لُمّته — وللزمان مساءاتٌ إذا اكتنفا

فيبنؤمَّ — على هُونٍ بناصيتي

كفاك لحنُ اعتذاري دونها شرفا — ويبنؤمَّ

حنانيكَ انقضى وطري — ولم أزل في حنايا الضعفِ مختطفا

كفى تقول لك الذكرى — وما فتئت

أكلما عنّ هذا الضعف .. قلتَ كفى — لم تقترف غير ما عاقرته

ألماً — فكيف تندم إن هذا الهوى اقترفا

لا شيء .. — فالعمر ألا ننحني خجلاً

ألا نخاف .. وألا نرعوي أسفا — بعض الحماقات

لا ندري بلذتها — حتى نقلب ماضٍ دونها سلفا

نحن المدانون — إلا في تهورنا

والمبعدون جوىً إلا من اغترفا — نحن المصابون

إلا حين نذكرهم — والضر هم وبهم كم ضرنا انكشفا

في كفنا من مواثيق الهوى — طرفٌ

فكيف نبقيه يا من أفلتوا طرفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطور: طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْ …
  • الناقوس: النَّاقُوسُ : مِضرابُ النّصارى الذي يضربونه إيذاناً بحلول وقت الصّلاة؛ ضربَ الرّاهبُ النّاقوسَ فتوجّه المصلّون إلى الكنيسة.-: الجرسُ؛ ناقوسُ المدرسة.
  • بالذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …

قصائد ذات صلة

  • أنا البدوي
  • طفولة
  • ألا تذكرين ؟
  • ألستم خير من ركب المطايا
  • المجــدُ والتاريـخ ُ
  • استسلام
  • حلم
  • هنا ..